بوابة البحث العلمي – كليات الشرق العربي

البحث العلمي هو أحد المهمات الرئيسية للتعليم العالي، وحيث أن كليات الشرق العربي متخصصة في الدراسات العليا فقد جعلت من البحث العلمي أحد أعمدتها وجزء من رسالتها وهدف مهم تعمل دوماً على رفع كفائته وتحسين جودته عبر توفير كافة الوسائل الممكنة للأكاديميين والباحثين من منسوبيها أو من المجتمع العلمي لتحقيق بحث علمي يخدم العلم والمجتمع. تقدم كليات الشرق العربي للباحثين وطلاب المعرفة بيئة بحثية متكاملة تمكنهم من اكتساب الخبرات البحثية من خلال الاستفادة من مصادرها وأوعيتها الورقية والالكترونية، كما تتيح لهم الفرصة للاستفادة من خبرات الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس، وتضم الكليات مكتبة تقدم محتوى معرفي غني وزاخر بالمراجع في تخصصات عديدة يستطيع الباحث الاستفادة منها. مركز البحوث والدراسات الاستشارية يقدم خدمات بحثية واستشارية سواء فيما يتعلق بالمشكلات والقضايا في مجال العلوم الانسانية والاجتماعية والادارية أو فيما يتعلق بطرق تصميم البحوث وأساليب تحليل وتفسير البيانات النوعية والكمية، وكذلك تقديم المساعدة للباحثين في النشر المحلي والدولي.

 

التصنيفات الرئيسية

قم بتحديد تصنيف لاستعراض حاوياته.

أحدث المواد المضافة

المادة
تقييم استخدام منصة مدرستي في التعليم لذوي الإعاقة السمعية من وجهة نظر المعلمين
(1444) الباحث : يسرى بنت أحمد الشهري; إشراف: أ.د. أحمد بن عبد الله الدريويش
هدفت الدراسة إلى التعرف على تقييم استخدام منصة مدرستي في التعليم لذوي الإعاقة السمعية من وجهة نظر المعلمين، والتعرف على مميزات استخدامها في تعليم الطلبة ذوي الإعاقة السمعية، وكذلك التعرف على معوقات منصة مدرستي، وتحديد طرق تفعيل منصة مدرستي لتتناسب مع تعليم ذوي الإعاقة السمعية من وجهة نظر معلميهم، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي؛ حيث تكونت عينة الدراسة من (59) معلمًا ومعلمة في مدارس شمال مدينة الرياض. واستخدمت الاستبانة أداةً للدراسة، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن منصة مدرستي سهّلت الوصول للطلبة والتفاعل معهم متجاوزة حدود الزمان والمكان، وذلك بعرض الحصص الدراسية مرئيًّا بالتزامن مع شرح المعلم بلغة الإشارة، وإدارة الحصص من خلال المنصة بسهولة، وبالرغم من ذلك إلا أنها لن تستطيع أن تكون بديلاً فعالاً في كل ظروف التعلم التقليدي؛ لعدم كفاءتها في إكساب الطالب لجميع المهارات، وبالرغم من مميزات منصة مدرستي إلا أنها لا تزال غير كافية لتعليم بعض المواد، والوفاء بمتطلباتها التي تتطلب بعض الأدوات والبرمجيات الخاصة، وأيضًا كشفت نتائج الدراسة أن معلمي ومعلمات ذوي الإعاقة السمعية بحاجة إلى تقييم وتأهيل ابتدائي قبل التعامل مع منصة مدرستي وخلال استخدامها أيضًا لتحقيق نواتج تعلم أفضل، وبناءً على النتائج اقترحت الدراسة عددًا من التوصيات، من أهمها: توفير الميزانيات المخصصة لتطوير بيئة التعليم الإلكتروني ومنصة مدرستي بالترتيب عليها، العمل على تعزيز ثقافة التعليم الإلكتروني لدى المعلمين والمعلمات؛ من خلال ربط ما يقدمونه من إنجازات بحوافز معنوية ومادية، وجود الكادر الفني والتدريب الإلكتروني في المدارس لمساعدة المعلمين والمعلمات وتوفير الدعم لهم في حال وجود أي مشكلة أو عطب أو استفسار فيما يخص المنصة. الكلمات المفتاحية: التعليم الإلكتروني، تكنولوجيا التعليم، التربية الخاصة، التعليم عن بعد، العوق السمعي
المادة
مستوى توافر المهارات الرقمية لمعلمات المرحلة المتوسطة في ضوء مجالات الثورة الصناعية الرابعة
(1444) الباحث : سهام غيث العتيبي; إشراف: أ.د. أحمد عبدالله الدريويش
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى توافر المهارات الرقمية لمعلمات المرحلة المتوسطة في ضوء مجالات الثورة الصناعية الرابعة من خلال إعداد قائمة مهارات رقمية، والتعرف على درجة تأثير مجالات الثورة الصناعية الرابعة، ومستوى توافر المهارات الرقمية لدى المعلمات. تم استخدام المنهج الوصفي المسحي. وتكون مجتمع الدراسة الحالية من معلمات المرحلة المتوسطة بالمدارس الحكومية بشمال مدينة الرياض، والبالغ عددهن (1821) معلمة، وتم اختيار العينة بطريقة عشوائية بسيطة، وتكونت من (260) معلمة من معلمات المرحلة المتوسطة بالمدارس الحكومية، بشمال مدينة الرياض، وتم استخدام الاستبانة أداةً للدراسة. ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة: تم إعداد قائمة المهارات الرقمية لمعلمات المرحلة المتوسطة في ضوء مجالات الثورة الصناعية الرابعة؛ حيث تضمنت عدد (4) مهارات رئيسية، تتبعهم عدد (24) مهارة فرعية؛ تمثل المهارات التي تحتاج إليها معلمات المرحلة المتوسطة. وجاءت موافقة أفراد العينة بدرجة (متوسطة) على درجة تأثير مجالات الثورة الصناعية الرابعة (الحوسبة السحابية، الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء) على العملية التعليمية من وجهة نظر معلمات المرحلة المتوسطة بمتوسط عام (3.11)، وكذلك جاءت جميع المجالات بدرجة متوسطة، وجاءت موافقة أفراد العينة بدرجة (متوسطة) على درجة مستوى المهارات الرقمية (الثقافة الرقمية، التقييم الرقمي المستمر، الحوار والتواصل الرقمي، إتقان مهارات التعلم الرقمي) اللازمة للمعلمات في المرحلة المتوسطة في ضوء مجالات الثورة الصناعية الرابعة من وجهة نظر المعلمات المرحلة المتوسطة بمتوسط عام (2.52)، وقد جاءت جميع أبعاد المهارات الرقمية بدرجة متوسطة.
المادة
تقييم تجربة التعليم عن بعد في كليات الشرق العربي من وجهة نظر طلبة الدراسات العليا
(1444) الباحث : الجوهرة بنت ماجد الشهيوين; إشراف: أ.د. أحمد عبدالله الدرويش
هدفت الدراسة إلى الإجابة عن التساؤل الرئيس التالي: "ما تقييم تجربة التعليم عن بُعْد في كليات الشرق العربي من وجهة نظر طلبة الدراسات العليا؟"، وهدفت الدراسة إلى معرفة الجوانب الإيجابية وجوانب القصور في تجربة التعليم عن بُعْد لطلبة الدراسات العليا في كليات الشرق العربي. وقد تكوّن مجتمع الدراسة من طلاب وطالبات الدراسات العليا الذين يدرسون في كليات الشرق العربي للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي ١٤٤٣هـ/٢٠٢٢م، والبالغ عددهم (١٧٦) طالبًا وطالبة. وقد تم اختيار عينة عشوائية بسيطة ممثّلة لمجتمع الدراسة بلغت (٩٥) طالبًا وطالبةً، وُزعت عليهم الاستبانة واستُعيد منها (٨٠) استبانة، وهي تُشكّل ما نسبته (٨٤%) من مجتمع الدراسة. وتم استخدام المنهج الوصفي؛ لملاءمته لطبيعة الدراسة. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج؛ كان أهمها: إن هناك درجة كبيرة من الإيجابية لتجربة التعليم عن بُعْد لطلبة الدراسات العليا في كليات الشرق العربي. وإنه توجد درجة موافقة متوسطة على جوانب القصور في تجربة التعليم عن بُعْد لطلبة الدراسات العليا في كليات الشرق العربي. وقد أوصت الدراسة بعدة توصيات؛ كان أهمها: أن يُعزّز أساتذة الجامعة من أساليب التعامل المباشر وغير المباشرة مع الطلبة دون تمييز أو تحيُّز. ويجب على الجامعات أن تكون جاهزةً للتدريس بهذا الأسلوب عن طريق توفير كافة مستلزمات التعليم عن بُعْد كتوفير البرامج الحاسوبية الخاصة بالتعليم الإلكتروني والمكتبات الإلكترونية، وتوفير الكتب المحوسبة، وتدريب الطلبة والأساتذة على ممارسة مهارات الحاسوب المختلفة، وخاصة البرامج والتطبيقات التي يحتاجها أسلوب التعليم عن بُعْد؛ ليكونوا جاهزين لأيّ طارئ قد يحدث في المستقبل. وضرورة توفير دليل إرشادي للطلبة والأساتذة على حدّ سواء لأسلوب التعليم الإلكتروني وتدريبهم عليه من خلال عدة محاضرات تطبيقية لهذا الأسلوب. الكلمات المفتاحية: تقييم تجربة -التعليم عن بُعْد – الدراسات العليا – كليات الشرق العربي
المادة
اتجاهات طلبة الدراسات العليا بكلية الشرق العربي نحو نظام إدارة التعلم مودل "Moodle" في ضوء نموذج قبول التكنولوجيا (TAM)
(1444) الباحث : لطيفة عادل الجمعية; إشراف: د. داليا نبيل توفيق السيد المنهراوي
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على اتجاهات الطلبة نحو استخدام نظام مودل في ضوء نموذج قبول التكنولوجيا (TAM) وتأثيره على (اتجاهات الطلبة، المنافع المتوقعة، سهولة الاستخدام المتوقعة، المعايير الشخصية، سهولة الوصول للنظام)، ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وذلك من خلال توظيف الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات من عينة الدراسة والبالغة (76) من طلبة وطالبات الدراسات العليا في قسم وسائل وتكنولوجيا التعليم. وقد توصلت الدراسة إلى نتائج عدة؛ أهمها: جاءت "سهولة الاستخدام المتوقعة لنظام مودل في ضوء نموذج قبول التكنولوجيا (TAM) من وجهة نظر طلبة الدراسات العليا والتي تتأثر بالمعايير الشخصية "بدرجة كبيرة"، كما جاءت "سهولة الاستخدام المتوقعة لنظام مودل في ضوء نموذج قبول التكنولوجيا (TAM) من وجهة نظر طلبة الدراسات العليا، والتي "تتأثر بكفاءة نظام مودل" بدرجة كبيرة، كما توصلت الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيًّا عند مستوى الدلالة (0.05) بين متوسطات آراء أفراد عينة الدراسة في الاستخدام المتوقع لنظام مودل من وجهة نظر طلبة الدراسات العليا تُعزَى إلى الجنس. وقد أوصت الدراسة بناءً على النتائج التي توصلت إليها؛ بضرورة تعزيز استخدام الجامعات لنظام التعلم مودل كنظام أساسي وبديل عن النظام التقليدي في التعلم. كما أوصت بضرورة إعداد دورات تدريبية للطلبة والمعلمين في مختلف المستويات والمراحل الدراسية لتنمية مهارات استخدام نظام مودل. الكلمات المفتاحية: اتجاهات. الدراسات. العليا. نظام. مودل
المادة
واقع استخدام تطبيقات الواقع المعزز في التعلم الالكتروني من وجهة نظر المعلمات في شمال مدينة الرياض
(1444) الباحث : حصة ناصر القريني; إشراف: أ.د.عثمان تركي التركي
هدفت الدراسة إلى تعرُّف واقع استخدام تطبيقات الواقع المعزز في التعلُّم الإلكتروني من وجهة نظر المعلِّمات في المدارس الحكومية والخاصة لجميع المراحل التعليمية في شمال مدينة الرياض. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي على عينة عشوائية تكوَّنت من (١٥٠) معلِّمة وذلك في ضوء عدد الاستجابات التي حصلت عليها الباحثة؛ حيث توصَّلت هذه الدراسة إلى عديد من النتائج، كان أبرزها أن المتوسط العام لدرجة استخدام المعلِّمات لتطبيقات الواقع المعزز في التعلُّم الإلكتروني بلغ (3,75).كما أشارت الدراسة أيضًا إلى وجود درجة عالية من الوعي لدى المعلِّمات بأهمية تطبيقات الواقع المعزز في التعلُّم الإلكتروني. وقد أشارت الدراسة أن التكلفة المادية لاقتناء الأجهزة الذكية وتطبيقات الواقع المعزز وعدم توافر برامج تدريبية للتدريب على استخدام تطبيقات الواقع المعزز كانت من أبرز المعوقات التي تواجه المعلِّمات، وتوصلت الدراسة إلى عديد من التوصيات، كان من أبرزها توفير دورات تأهيلية لتدريب المعلِّمات على استخدام تطبيقات الواقع المعزز في التعلُّم الإلكتروني، بالإضافة إلى توفير نطاق اتصال خاص بشبكة الويب بشكل جيد لتمكِّن المعلِّمات من استخدام تطبيقات الواقع المعزز في التعلُّم الإلكتروني بفاعلية. وفي ضوء ما توصَّلت إليه نتائج الدراسة اقترحت الباحثة إجراء مزيد من الدراسات حول معوقات استخدام تطبيقات الواقع المعزز في التعليم من وجهة نظر الطالبات، كما اقترحت أيضًا إجراء عديد من الدراسات حول متطلبات توظيف تطبيقات الواقع المعزز في التعلُّم الإلكتروني. الكلمات المفتاحية: الواقع المعزز - التعلُّم الإلكتروني