أثر التفاعل بين استراتيجية BYODفي بيئة القاعات الذكية وقدرات الطالبات الموهوبات على الاتجاه نحو البرامج الإثرائية ودافعية الإنجاز
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
خلاصة
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر التفاعل بين استراتيجية BYOD في بيئة القاعات الذكية، وقدرات الطالبات الموهوبات على الإتجاه نحو البرامج الإثرائية ودافعية الإنجاز. وشملت العينة (40) طالبة من الصف الأول متوسط، تم اختيارهن بطريقة عشوائية بسيطة من الطالبات الموهوبات المجتازات لمقياس موهبة للقدرات العقلية لعام 1436/ 1437 ه، وقد استخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي، القائم على تصميم المجموعتين الضابطة والتجريبية، مع تطبيق قبلي وبعدي للمقياس؛ وكانت أدوات الدراسة مقياس الاتجاه نحو البرنامج الإثرائي، ومقياس دافعية الإنجاز (من إعداد الباحثة).
وجاءت أهم نتائج الدراسة كالتالي:
• وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05 ≥ α) بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لمقياس اتجاهات الطالبات الموهوبات نحو البرنامج الإثرائي ترجع لاستخدام استراتيجية BYODفي بيئة القاعات الذكية لصالح المجموعة التجريبية.
• وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05 ≥ α) بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لمقياس دافعية الطالبات الموهوبات نحو الإنجاز ترجع لاستخدام استراتيجية BYODفي بيئة القاعات الذكية لصالح المجموعة التجريبية.
• لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05 ≥ α) بين متوسطي درجات المجموعات التجريبية في التطبيق البعدي لمقياس اتجاهات الطالبات الموهوبات نحو البرنامج الإثرائي ترجع لاختلاف القدرة.
• لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى بين 0.05) ≥ α)متوسطي درجات المجموعات التجريبية في التطبيق البعدي لمقياس دافعية الطالبات الموهوبات نحو الإنجاز ترجع لاختلاف القدرة.
• وانتهت الدراسة بمجموعة من التوصيات والبحوث المستقبلية.