بوابة البحث العلمي – كليات الشرق العربي

البحث العلمي هو أحد المهمات الرئيسية للتعليم العالي، وحيث أن كليات الشرق العربي متخصصة في الدراسات العليا فقد جعلت من البحث العلمي أحد أعمدتها وجزء من رسالتها وهدف مهم تعمل دوماً على رفع كفائته وتحسين جودته عبر توفير كافة الوسائل الممكنة للأكاديميين والباحثين من منسوبيها أو من المجتمع العلمي لتحقيق بحث علمي يخدم العلم والمجتمع. تقدم كليات الشرق العربي للباحثين وطلاب المعرفة بيئة بحثية متكاملة تمكنهم من اكتساب الخبرات البحثية من خلال الاستفادة من مصادرها وأوعيتها الورقية والالكترونية، كما تتيح لهم الفرصة للاستفادة من خبرات الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس، وتضم الكليات مكتبة تقدم محتوى معرفي غني وزاخر بالمراجع في تخصصات عديدة يستطيع الباحث الاستفادة منها. مركز البحوث والدراسات الاستشارية يقدم خدمات بحثية واستشارية سواء فيما يتعلق بالمشكلات والقضايا في مجال العلوم الانسانية والاجتماعية والادارية أو فيما يتعلق بطرق تصميم البحوث وأساليب تحليل وتفسير البيانات النوعية والكمية، وكذلك تقديم المساعدة للباحثين في النشر المحلي والدولي.

 

التصنيفات الرئيسية

قم بتحديد تصنيف لاستعراض حاوياته.

أحدث المواد المضافة

المادة
درجة معرفة المعلمات بطرق قياس وتشخيص التلميذات ذوات صعوبات التعلم
(1438) الباحث: رهف محمد العمري; المشرف: أ.د. ابراهيم بن عبدالله العثمان
هدفت الدراسة بشكل عام إلى التعرف على درجة معرفة المعلمات بطرق قياس وتشخيص التلميذات ذوات صعوبات التعلم بمدينة الرياض، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي. كما استخدمت الاستبانة كأداة لجمع بيانات الدراسة من مجتمعها المتمثل في معلمات صعوبات التعلم اللواتي يعملن في غرف المصادر التابعة للمدارس الحكومية والأهلية في مدينة الرياض، وقد بلغت عينة الدراسة (360) معلمة تم اختيارهن بالطريقة العشوائية البسيطة. وقد أسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج، أبرزها: أن المعلمات لديهن معرفة بطرق قياس وتشخيص التلميذات ذوات صعوبات التعلم، حيث يأتي معرفة المعلمات بطرق قياس وتشخيص القراءة بالمرتبة الأولى، يليها معرفة المعلمة بطرق وقياس وتشخيص الخط/ النسخ/ الكتابة اليدوية، وبالمرتبة الثالثة يأتي معرفة المعلمة بطرق قياس وتشخيص الفهم القرائي، يليها معرفة المعلمات بطرق قياس وتشخيص الانشاء "التعبير الكتابي"، وبالمرتبة الخامسة يأتي معرفة المعلمة بطرق قياس وتشخيص الاملاء، وفي الأخير يأتي معرفة المعلمة بطرق قياس وتشخيص الحساب. إضافة إلى ما سبق فقد أوضحت النتائج أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) فأقل بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول الدرجة الكلية لمعرفة المعلمات بطرق قياس وتشخيص التلميذات ذوي صعوبات التعلم وأبعادها الفرعية المتعلقة بكل من (القراءة – الفهم القرائي – الخط / النسخ/ الكتابة اليدوية) باختلاف متغير سنوات الخبرة، وذلك لصالح المعلمات ممن خبرتهن (15 سنه فما فوق)، في حين أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول الدرجة الكلية لمعرفة المعلمات بطرق قياس وتشخيص التلميذات ذوي صعوبات التعلم وأبعادها الفرعية المتمثلة في (القراءة، الفهم القرائي، الخط/النسخ/الكتابة اليدوية، الإملاء، الإنشاء "التعبير الكتابي"، الحساب) باختلاف متغير نوع المدرسة. إضافة إلى ما سبق فقد بينت النتائج أنه لا توجد هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول معرفة المعلمة بطرق قياس وتشخيص الحساب باختلاف متغير الدورات التدريبية، وفي الأخير فقد أظهرت النتائج أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) فأقل بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول الدرجة الكلية لمعرفة المعلمات بطرق قياس وتشخيص التلميذات ذوي صعوبات التعلم وأبعادها الفرعية المتمثلة في (القراءة، الفهم القرائي، الخط/النسخ/الكتابة اليدوية، الإملاء، الإنشاء "التعبير الكتابي") باختلاف متغير عدد الدورات التدريبية، وذلك لصالح أفراد الدراسة ممن حصلن على أكثر من (5) دورات تدريبية وفي ضوء تلك النتائج تقدمت الباحثة ببعض التوصيات تتعلق بطرق قياس وتشخيص التلميذات ذوات صعوبات التعلم، وبمقترحات لدراسات مستقبلية.
المادة
اضطرابات الانتباه لدى الطالبات ذوات الاعاقة الفكرية وعلاقتها بالتحصيل الدراسي
(1438) الباحث: عبير بنت عبدالله الدرويش; المشرف: د. نجوان عباس همام
هدفت الدراـسـة الى التعرف على أكثر اضطرابات الانتباه شيوعا لدى ذوات الاعاقة الفكرية وعلاقتها بالتحصيل الدراـسـي لديهمــ، وتمــ اـسـتخدامــ المــنهج الوصفي الارتباطي، باـسـتخدامــ مــقياس اضطراب نقص الانتباه/ مــفرط الحركة , اعداد / البحيري (2015)، ومــقياـسـ التحصيل الدراـسـي للطالبات (الـسـجلات الدراـسـية)، وتمــ تطبيقه على (60) طالبة مــن ذوات الاعاقة الفكرية في مــدارـسـ مــنطقة الخرج في المــدى العمــري 6-13 ـسـنه في المــرحلة الابتدائية بواقع (10) طالبات مــن كل فصل دراـسـي. وتوصلت الدراـسـة الى مــجمــوعة مــن النتائج مــن اهمــها: - ارتفاع مـــسـتوى اضطرابات الانتباه لدى الطالبات ذوات الاعاقة الفكرية و ارتفاع جمــيع جوانب اضطراب الانتباه لدى الطالبات والمــتمــثلة في كل مــن الاندفاعية ثمــ النشاط الزائد ثمــ نقص الانتباه . - كمــا تبين ان العلاقة بين كل مــن اضطراب الانتباه في كل مــن جوانبه (النشاط الزائد، والاندفاعية، ونقص الانتباه) و التحصيل الدراـسـي لدى ذوات الاعاقة الفكرية علاقة عكـسـية غير دالة احصائيا عند مـــسـتوى دلالة (0.05)، مــمــا يشير الى عدمــ وجود تأثير لاضطرابات الانتباه على التحصيل الدراـسـي للطالبات. واختتمــت الدراـسـة بعدة توصيات مــنها: - ضرورة التركيز على المــهارات الوظيفية واـسـتخدامــ امــثلة مــتنوعة ومــلمــوـسـة في العروض التقديمــية عند تعليمــ المــهارات الجديدة للطلاب ذوي الاعاقة الفكرية . - توفير الفرص للطلاب لإظهار اسـتيعابهم بصورة فعالة قبل الانتقال الى المــهام المـــسـتقلة .
المادة
مدى توافر وأهمية الخدمات المساندة في برامج التربية الخاصة بمنطقة عسير
(1438) الباحث: اشواق بنت عبدالرحمن المحيسن; المشرف: أ.د. عبد العزيز بن محمد عبدالجبار
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مدى توافر الخدمات المساندة في برامج التربية الخاصة بمنطقة عسير، والكشف عن أهمية هذه الخدمات في المدارس العادية من وجهة نظر معلمات التربية الخاصة وقائدات المدارس. وللتحقق من ذلك؛ تم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وقد اشتملت عينة الدراسة على (125) معلمة وقائدة مدرسة: (81) معلمة تربية خاصة، و(44) قائدة مدرسة. وشملت هذه الدراسة (المرحلة الابتدائية، والمرحلة المتوسطة، والمرحلة الثانوية)، وتم تصميم أداة الدراسة (الاستبانة) في ضوء ما تم صياغته من أهداف وأسئلة الدراسة. وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: • عدم توافر الخدمات المساندة في برامج التربية الخاصة الملحقة بالمدارس العادية بمنطقة عسير، وفي المقابل أشارت النتائج إلى توافر خدمات الإرشاد المدرسي. • أما من حيث أهمية الخدمات المساندة من وجهة نظر معلمات التربية الخاصة وقائدات المدارس جاءت مرتبة تنازلياً حسب أهميتها كالتالي: الخدمات النفسية المدرسية، الخدمات الصحية المدرسية، خدمات الإرشاد المدرسي، خدمات علاج اللغة والكلام، الخدمات الترويحية (الأنشطة اللاصفية)، خدمات النقل والتنقل، خدمات العلاج الوظيفي، خدمات العلاج الطبيعي. كما أشارت النتائج الى: • وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) باختلاف متغير المرحلة الدراسية نحو الخدمات المساندة في برامج التربية الخاصة المتمثلة في مدى توافر خدمات العلاج الطبيعي لصالح أفراد مجتمع الدراسة بالمرحلة الابتدائية. • وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) باختلاف متغير المرحلة الدراسية نحو الخدمات المساندة في برامج التربية الخاصة المتمثلة في مدى أهمية خدمات النقل والتنقل لصالح أفراد مجتمع الدراسة بالمرحلة المتوسطة والثانوية. • وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) باختلاف متغير المرحلة الدراسية نحو الخدمات المساندة في برامج التربية الخاصة المتمثلة في مدى توافر الخدمات النفسية المدرسية لصالح أفراد مجتمع الدراسة بالمرحلة الابتدائية. • عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية نحو الخدمات المساندة في برامج التربية الخاصة المتمثلة في كل من: (مدى توافر الخدمات الصحية المدرسية، ومدى توافر خدمات الإرشاد المدرسي، ومدى توافر خدمات علاج اللغة والكلام، ومدى توافر خدمات النقل والتنقل، ومدى توافر الخدمات الترويحية (الأنشطة اللاصفية)، ومدى التوافر ككل، ومدى أهمية الخدمات النفسية المدرسية، ومدى أهمية خدمات الإرشاد المدرسي، ومدى أهمية خدمات العلاج الطبيعي، ومدى أهمية خدمات العلاج الوظيفي، ومدى أهمية خدمات علاج اللغة والكلام، ومدى أهمية الخدمات الترويحية (الأنشطة اللاصفية)، ومدى الأهمية ككل) باختلاف متغير المرحلة الدراسية، مما يشير إلى عدم وجود تأثير لمتغير المرحلة الدراسية في توجه أفراد عينة الدراسة نحو الخدمات المساندة في برامج التربية الخاصة.
المادة
صعوبات تدريس الرياضيات للتلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية من وجهة نظر معلميهم في المرحلة الابتدائية
(1438) الباحث: ياسر بن عوض الله المطيري; المشرف: د. ابراهيم عبدالله الحنو
هدفت الدراسة إلى التعرف على صعوبات تدريس الرياضيات للتلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية من وجهة نظر معلميهم في المرحلة الابتدائية في عدة أبعاد متعلقة بالتلاميذ والمنهج والبيئة التعليمية . تم تطبيق الدراسة على تلاميذ الصفوف العليا الابتدائية في الفصل الأول 1437هـ/1438هـ. وأعتمد الباحث على المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من (150) من معلمي تلاميذ ذوي الاعاقة الفكرية وبرامج التربية الفكرية بمدينة جدة خلال الفصل الدراسي الأول من العام 1438ه . واستخدم الباحث استبانه من اعداده للتعرف على الصعوبات التي تواجه معلمي التلاميذ ذوي الاعاقة الفكرية. وأكدت النتائج النهائية أن الصعوبات في تدريس الرياضيات لذوي الاعاقة الفكرية كانت على النحو التالي : - عدم مراعاة المنهج لمستويات التلاميذ ذوي الاعاقة الفكرية وما بينهم من فروق فردية. - أهداف منهج الرياضيات غير واضحة ولا محددة. - يحتوي منهج الرياضيات على مفاهيم ومصطلحات مجردة ( غير ملموسة) لا تناسب التلاميذ ذوي الاعاقة الفكرية. - ضعف الكفايات المهنية لدى المعلم في التعامل مع التلاميذ. - عدم وجود دليل للمعلم يستند عليه في تعليم التلاميذ. - عدم تطبيق المعلم لأساليب متنوعة في تقويم التلاميذ بما يتناسب مع الفروق الفردية بينهم. - تكرار غياب التلاميذ مما يشكل عائقاً أمام تسلسل فهم وممارسة مهام الرياضيات . - وجود مشكلات التمييز البصري لدى التلاميذ . - عدم مساندة الأسرة أو دعمها لتنفيذ الواجبات المنزلية المطلوب أداءها. - قلة التمويل والدعم من إدارة المدرسة لبرامج التربية الفكرية . - عدم توفر الوسائل التعليمية التي يمكن توظيفها في تعليم الرياضيات للتلاميذ ذوي الاعاقة الفكرية.
المادة
أنماط العزو السببي للنجاح والفشل لدى طالبات المرحلة الثانوية ذوات صعوبات التعلم مقارنة بالعاديات
(1438) الباحث: غادة بنت عبدالله القاسم; المشرف: د. وداد بنت عبدالرحمن ابا حسين
هدفت الدراسة الحالية إلى مقارنة عزو النجاح والفشل لدى طالبات المرحلة الثانوية ذوات صعوبات التعلم مقارنة بالعاديات في مدينة الرياض. تكونت عينة الدراسة من 86تلميذة من التلميذات ذوات صعوبات التعلم تم سحبهن من عينة أكبر بلغ عددها 195 تلميذة و 86تلميذة من التلميذات العاديات تم سحبهن من عينة أكبر 195 تلميذه. تم استخدام مقياس عزو النجاح والفشل، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي المقارن، وتم التوصل إلى وجود فروق بين تلميذات ذوات صعوبات التعلم والتلميذات العاديات في عزو النجاح لصالح التلميذات العاديات كما تم التوصل إلى وجود فروق بين تلميذات ذوات صعوبات التعلم والتلميذات العاديات في عزو الفشل لصالح التلميذات ذوات صعوبات التعلم كما توصي الباحثة بعده توصيات بتفعيل دور المرشد الطلابي في المدارس بإعداد ندوات أو منشورات إرشادية للطالبات أو الطلاب تحث الطلاب على بذل الجهد في الدراسة، وكيفية الدراسة وإزالة الصـعوبـات التي تواجههم وإعداد البرامج التدريبية والوقائية القائمة على أساليب العزو لما يعود ذلك بالنفع على كل من الأخصائيين النفسيين والمرشدين في التعرف على أساليب العزو الخاطئة، والتحقق منها، والعمل على تعديلها.