بوابة البحث العلمي – كليات الشرق العربي

البحث العلمي هو أحد المهمات الرئيسية للتعليم العالي، وحيث أن كليات الشرق العربي متخصصة في الدراسات العليا فقد جعلت من البحث العلمي أحد أعمدتها وجزء من رسالتها وهدف مهم تعمل دوماً على رفع كفائته وتحسين جودته عبر توفير كافة الوسائل الممكنة للأكاديميين والباحثين من منسوبيها أو من المجتمع العلمي لتحقيق بحث علمي يخدم العلم والمجتمع. تقدم كليات الشرق العربي للباحثين وطلاب المعرفة بيئة بحثية متكاملة تمكنهم من اكتساب الخبرات البحثية من خلال الاستفادة من مصادرها وأوعيتها الورقية والالكترونية، كما تتيح لهم الفرصة للاستفادة من خبرات الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس، وتضم الكليات مكتبة تقدم محتوى معرفي غني وزاخر بالمراجع في تخصصات عديدة يستطيع الباحث الاستفادة منها. مركز البحوث والدراسات الاستشارية يقدم خدمات بحثية واستشارية سواء فيما يتعلق بالمشكلات والقضايا في مجال العلوم الانسانية والاجتماعية والادارية أو فيما يتعلق بطرق تصميم البحوث وأساليب تحليل وتفسير البيانات النوعية والكمية، وكذلك تقديم المساعدة للباحثين في النشر المحلي والدولي.

 

التصنيفات الرئيسية

قم بتحديد تصنيف لاستعراض حاوياته.

أحدث المواد المضافة

المادة
أثر اختلاف أنماط تنظيم محتوى البرمجيات التعليمية في تحصيل تلميذات المرحلة المتوسطة واتجاهاتهن نحو التعلم منها
(1438) الباحث: عهود بنت عبد الله السويط; المشرف: أ.د نبيل جاد عزمي; المشرف: أ.د محمد بن راشد الشرقي
هدفت هذه الدراسة إلى قياس الفرق بين البرمجيات التعليمية المصممة بأساليب مختلفة من تنظيم المحتوى (تنظيم خطي، وهرمي، وشبكي) وذلك بدلالة تأثيرها على تحصيل تلميذات الصف الأول المتوسط في مقرر الحاسب وتقنية المعلومات وأيضاً على اتجاهات التلميذات نحو التعلم من خلال تلك البرمجيات التعليمية. وقد تكونت عينة الدراسة من (60) تلميذة من تلميذات الصف الأول المتوسط بإحدى مدارس منطقة حفر الباطن، تم توزيعهن عشوائياً على (3) ثلاث مجموعات تجريبية بواقع (20) تلميذة في كل مجموعة، ومن ثم تعليم كل مجموعة منهن بإحدى النسخ الثلاث للبرمجيات والتي تختلف في أسلوب تنظيم المحتوى داخلها. وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فرق ذو دلالة احصائية عند مستوى دلالة (0.05) في التحصيل المعرفي لصالح المجموعة التي درست بالتنظيم الهرمي للمحتوى دخل البرمجيات، بينما لم توجد أية فروق بين المجموعات الثلاث فيما يتعلق باتجاهاتهن نحو التعلم من تلك البرمجيات. وانتهت الدراسة بعدد من التوصيات.
المادة
أثر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي (تويتر) في تنمية التعلم القائم على المشروعات لدى طلبة الدراسات العليا
(1438) الباحث: أفنان بنت حمد السيف; المشرف: د. رشا عز الدين الوتيدي
هدفت الدراسة الحالية إلى قياس أثر استخدام شبكة التواصل الاجتماعي تويتر (Twitter) في تنمية التعلم القائم على المشروعات لدى طلبة الدارسات العليا , ولتحقيق ذلك تم استخدام المنهج شبه التجريبي, و تكونت عينة الدراسة من (23 ) طالب وطالبة من طلبة الدراسات العليا بكلية الشرق العربي الملتحقين بتخصص وسائل وتكنولوجيا التعليم, من المستوى الثالث. وقد طلب من العينة تقديم مشروع بحثي عن " توظيف أحد أدوات الجيل الثاني للويب في العملية التعليمية " فتم تنفيذ المشروع المقرر باستخدام شبكة التواصل الاجتماعي تويتر (Twitter) للمجموعة التجريبية, بينما تم تنفيذ المشروع المقرر بالطريقة التقليدية للمجموعة الضابطة. وتم استخدام الاختبار التحصيلي بعديا كأداة لقياس الجانب المعرفي المرتبط بالمشروع المقرر, واستمارة التقييم كأداة لقياس الجانب الأدائي لجودة المنتج النهائي للمشروع المقرر, واستبانة للتعرف على مدى تطور بعض مهارات التعلم القائم على المشروعات بعد استخدام شبكة التواصل الاجتماعي تويتر من وجهة نظر الطلبة. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن هناك أثر لاستخدام شبكة التواصل الاجتماعي تويتر على تنمية الجانب المعرفي والأدائي للتعلم القائم على المشروع, وأيضا على تنمية بعض مهارات التعلم القائم على المشروعات من وجهة نظر الطلبة. ومن خلال النتائج السابقة توصي الباحثة بالبحث في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي كمصادر تعلم تساعد في التواصل بين الطلاب لدعم العملية التعليمية .
المادة
فاعلية معمل لغات افتراضي في تنمية مهارتي الاستماع والقراءة لمادَّة اللُّغة الإنجليزية لدى طالبات الصف الثَّاني الثَّانوي بمدينة بالرياض
(1438) الباحث: وسمية بنت سليمان الحميدي; المشرف: د. حنان حسن خليل
هدفت هذه الدِّراسة إلى التعرف على فاعلية تصميم معمل لغات افتراضي في تنمية مهارتي الاستماع والقراءة لمادَّة اللُّغة الإنجليزية لدى طالبات الصف الثَّاني الثَّانوي بمدينة بالرياض، ولتحقيق هذه الأهداف تم استخدام المنهج شبه التَّجريبي في تنفيذ اجراءات هذه الدراسة، واشتمل مجتمع الدِّراسة على طالبات الصف الثَّاني الثَّانوي بمدينة الرياض خلال العام الدراسي 1437هـ -1438هـ، حيث بلغ عدد عيَّنة الدِّراسة (50) طالبة، تم اختيارهن عشوائياً وتقسيمهن إلى مجموعتين: مجموعة ضابطة بلغ عددها (25)طالبة ومجموعة تجريبية بلغ عدد (25) طالبة، وكانت أداة الدِّراسة عبارة عن اختبار تحصيلي لقياس الجوانب المعرفية لمهارتي القراءة والاستماع، وخلصت الدِّراسة بعد أن استغرق التطبيق ثلاثة أسابيع إلى أنَّ استخدام معمل لغات افتراضي له أثر ايجابي في تنمية قدرة الطَّالبات على مهارات القراءة والاستماع. وتوصلت أيضاً إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ≤ (0.05) بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التَّجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار مهارات الاستماع، واختبار الفهم القرائي لصالح المجموعة التَّجريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ≤ (0.05) بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التَّجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لاختبار مهارات الاستماع، واختبار الفهم القرائي لصالح التطبيق البعدي، وهكذا تبين أن فاعلية معمل لغات افتراضي في تنمية مهارة القراءة في مادَّة اللُّغة الإنجليزية للصف الثَّاني الثَّانوي بلغت (0.87) وفي تنمية مهارة القراءة في مادَّة اللُّغة الإنجليزية للصف الثَّاني الثَّانوي بلغت (0.93)، وهي قيمة تدل على فاعلية استخدام معمل لغات افتراضي في تنمية مهارة الاستماع في مادَّة اللُّغة الإنجليزية للصف الثَّاني الثَّانوي، وبناء عليه تم تقديم التوصيات من أهمها: تبني البرامج التدريبية لزيادة الوعي التكنولوجي في العملية التَّعليمية وتدريب الطَّالبات والمُعلِّمات عليه، إضافةً إلى توفير كل ما يلزم لاستخدام معامل لغات افتراضيَّة من أجهزة ومعدات وفنيين ومبرمجين متخصصين، وتفعيل المعامل الافتراضية في التدريس عموما وفي تدريس اللُّغة الإنجليزية خصوصاً.
المادة
أثر التَّغذية الرَّاجعة في الواجبات الإلكترونيَّة على تحصيل طُلَّاب الصَّفّ الأول الثَّانوي في مُقرَّر الحاسب وتقنية المعلومات واتجاهاتهم نحوها
(1438) الباحث: عبدالله بن خالد البداح.; المشرف: د. طارق عبد المنعم حجازي
هدفت الدِّراسة إلى قياس أثر التَّغذية الرَّاجعة في الواجبات الإلكترونيَّة على تحصيل طُلَّاب الصَّفّ الأول الثَّانوي في مُقرَّر الحاسب وتقنية المعلومات ، وتحديد اتجاهات الطُلَّاب نحو التَّغذية الرَّاجعة في الواجبات الإلكترونيَّة. ولتحقيق أهداف الدِّراسة تم إتباع المنهج شبه التجريبي، حيث تم اختيار عينه عشوائية وتكون مجتمع الدِّراسة من جميع طُلَّاب الصَّفّ الأول الثَّانوي بثانوية ابن النفيس بالرياض خلال الفصل الدِّراسي الأول من العام الدِّراسي 1437/1438ه وعددهم (282) طالباً ، وتكونت عينة الدراسة التجريبية من (68) من الطلاب، تم تقسيمهم إلى مجموعتين تجريبيتين الأولى (أ) وعددها (34) طالباً تم استخدام نمط التغذية الراجعة الإعلامية ، والثانية (ب) عددها (34) طالباً تم استخدام نمط التغذية الراجعة التصحيحية واستخدم الباحث مقياس الاتجاه نحو التغذية الراجعة في الواجبات الإلكترونية، وكذلك الاختبار التحصيلي، وتوصلت الدِّراسة إلى النتائج التالية: وجود فرق دالّ إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسط درجات طُلَّاب المجموعة التَّجريبية (أ) وكذلك طلاب المجموعة التجريبية (ب) في القياس القبلي والقياس البعدي للاختبار التَّحصيلي لصالح القياس البعدي، كما تبين وجود فرق دالّ إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسط درجات طُلَّاب المجموعتين التَّجريبيتين في القياس البعدي للاختبار التَّحصيلي لصالح المجموعة التَّجريبية (ب)، وأوضحت نتائج الدِّراسة وجود فرق دالّ إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسط درجات طُلَّاب المجموعتين التَّجريبيتين في القياس البعدي لمقياس الاتجاهات لصالح المجموعة التَّجريبية (ب)، وكذلك تبين وجود أثر مهم تربوياً لاستخدام التَّغذية الرَّاجعة (الإعلامية والتَّصحيحية) في الواجبات الإلكترونيَّة في مُقرَّر الحاسب الآلي وتقنية المعلومات على تحصيل طُلَّاب الصَّفّ الأول الثَّانوي، وأن فاعليَّة التَّغذية الرَّاجعة التَّصحيحية أكبر من فاعليَّة التَّغذية الرَّاجعة الإعلامية، كما تبين أن أفراد عينة الدِّراسة من طُلَّاب الصَّفّ الأول الثَّانوي، لديهم اتجاهات إيجابية بدرجة كبيرة نحو التَّغذية الرَّاجعة في الواجبات الإلكترونيَّة.
المادة
فاعليَّة الألعاب الإلكترونيَّة التَّشاركية في تنمية مهارة الحِسّ العددي لمُقرَّر الرياضيَّات لتلميذات المرحلة الابتدائيَّة.
(1438) الباحث: مي بنت بندر الكثيري; المشرف: د. حنان حسن خليل
هدفت الدِّراسة إلى تحديد مهارات الحِسّ العددي التي يمكن تنميتها باستخدام الألعاب الإلكترونيَّة التَّشاركية لدى تلميذات الصفّ الرَّابع الابتدائي، ووضع تصميم تعليمي للعبة إلكترونيَّة تشاركية لتنمية مهارات الحِسّ العددي لدى تلميذات الصفّ الرَّابع الابتدائي، وكذلك الكشف عن فاعليَّة الألعاب الإلكترونيَّة التَّشاركية في تنمية مهارات الحِسّ العددي، واستخدمت الدِّراسة المنهج شبة التجريبي، وتكونت عيِّنة الدِّراسة من (40) تلميذة من تلميذات الصفّ الرَّابع الابتدائي، تم تقسيمها إلى مجموعتين، مجموعة تجريبية عددها 20 تلميذه درست مهارة الحِسّ العددي من خلال الألعاب التَّعليمية الإلكترونيَّة التَّشاركية، ومجموعة ضابطه عددها 20 طالبة درسن مهاره الحِسّ العددي بطريقة التَّعلٌّم التَّقليدية؛ حيث طبق على مجموعتي البحث اختبار تحصيلي قبلي/ بعدي لمعرفة مدى تأثير الألعاب الإلكترونيَّة التَّشاركية في تنمية مهارة الحِسّ العددي لدي تلميذات الصفّ الرَّابع الابتدائي، وتوصلت الدِّراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها تفوق تلميذات المجموعة التَّجريبيَّة على المجموعة الضَّابطة في الاختبار البعدي؛ حيث بلغ متوسِّط درجات تحصيل تلميذات المجموعة التَّجريبيَّة (17.3) درجة تمثل نسبة (78.6%) من مجموع الدَّرجات، بينما بلغ متوسِّط درجات تحصيل المجموعة الضَّابطة (12.4) درجة تمثل نسبة (56.4%) من مجموع الدَّرجات، ووجود فروق ذات دلالة إحصائيَّة عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسِّط درجات تحصيل تلميذات المجموعة التَّجريبيَّة والضَّابطة في التَّحصيل البعدي لصالح المجموعة التَّجريبيَّة التي تعلمت باستخدام استراتيجية الألعاب الإلكترونيَّة التَّشاركية، ارتفاع درجات تلميذات المجموعة التَّجريبيَّة في الاختبار البعدي عن درجاتهم في الاختبار القبلي في الاختبار التَّحصيلي؛ حيث بلغ متوسِّط الدَّرجات في الاختبار البعدي (17.3) درجة تمثل نسبة (78.6%) من مجموع الدَّرجات، بينما بلغ متوسِّط درجاتهم في الاختبار القبلي (6.95) درجة تمثل نسبة (31.6%) من مجموع الدَّرجات، وهكذا توصلت الدِّراسة إلى فعَّالية للألعاب الإلكترونيَّة التَّشاركية في تنمية مهارة الحِسّ العددي لمُقرَّر الرياضيَّات لتلميذات المجموعة التَّجريبيَّة بالمقارنة بتلميذات المجموعة الضَّابطة.