بوابة البحث العلمي – كليات الشرق العربي

البحث العلمي هو أحد المهمات الرئيسية للتعليم العالي، وحيث أن كليات الشرق العربي متخصصة في الدراسات العليا فقد جعلت من البحث العلمي أحد أعمدتها وجزء من رسالتها وهدف مهم تعمل دوماً على رفع كفائته وتحسين جودته عبر توفير كافة الوسائل الممكنة للأكاديميين والباحثين من منسوبيها أو من المجتمع العلمي لتحقيق بحث علمي يخدم العلم والمجتمع. تقدم كليات الشرق العربي للباحثين وطلاب المعرفة بيئة بحثية متكاملة تمكنهم من اكتساب الخبرات البحثية من خلال الاستفادة من مصادرها وأوعيتها الورقية والالكترونية، كما تتيح لهم الفرصة للاستفادة من خبرات الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس، وتضم الكليات مكتبة تقدم محتوى معرفي غني وزاخر بالمراجع في تخصصات عديدة يستطيع الباحث الاستفادة منها. مركز البحوث والدراسات الاستشارية يقدم خدمات بحثية واستشارية سواء فيما يتعلق بالمشكلات والقضايا في مجال العلوم الانسانية والاجتماعية والادارية أو فيما يتعلق بطرق تصميم البحوث وأساليب تحليل وتفسير البيانات النوعية والكمية، وكذلك تقديم المساعدة للباحثين في النشر المحلي والدولي.

 

التصنيفات الرئيسية

قم بتحديد تصنيف لاستعراض حاوياته.

أحدث المواد المضافة

المادة
ممارسة الألعاب التعليمية وعلاقتها بتنمية المهارات الاجتماعية لدى التلميذات ذوات الإعاقة الفكرية بمدينة الرياض من وجهة نظر المعلمات
(1443) الباحث : ريم سعود البيالي; إشراف : د .محمد على القحطاني
هدفت الدراسة التعرف إلى مستوى ممارسة الألعاب التعليمية لدى التلميذات ذوات الإعاقة الفكرية بمدينة الرياض وجهة نظر المعلمات، ومعرفة العلاقة بين ممارسة الألعاب التعليمية وتنمية المهارات الاجتماعية لدى التلميذات ذوات الإعاقة الفكرية بمدينة الرياض من وجهة نظر المعلمات، وتكون مجتمع الدراسة من معلمات التلميذات ذوات الإعاقة الفكرية بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، والذي يبلغ عددهن(521) معلمة من المرحلة الابتدائية والمتوسطة، وتم اشتملت عينة الدراسة على (221) تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة، وتم تصميم أداة الدراسة (الاستبانة) لتحقيق أهداف الدراسة بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي. وأظهرت الدراسة أهم النتائج التالية: بلغ المتوسط الحسابي لدرجات ممارسة الألعاب التعليمية لدى معلمات التلميذات ذوات الإعاقة الفكرية بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية (61.99) درجة، وبوزن نسبي (73.79%)، والمتوسط الحسابي لدرجات تنمية المهارات الاجتماعية لدى معلمات التلميذات ذوات الإعاقة الفكرية بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية (58.40) درجة، وبوزن نسبي (69.53%)، ووجود علاقة طردية ذات دلالة إحصائية (p-value< 0.01) بين الدرجة الكلية لممارسة الألعاب التعليمية, وبين تنمية المهارات الاجتماعية لدى التلميذات ذوات الإعاقة الفكرية بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، وعدم وجود فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية (α>0.05) في درجات ممارسة الألعاب التعليمية, وبين درجات تنمية المهارات الاجتماعية لدى معلمات التلميذات ذوات الإعاقة الفكرية بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية بالنسبة للعمر، وعدد سنوات الخبرة، والمؤهل. ومن أهم توصيات الدراسة: توفير الحلول للصعوبات التي تواجه التلميذات ذوات الإعاقة الفكرية، والعمل على تعزيز الثقة بأنفسهن، وتوفير أفضل طرق التعلم، والعمل على تطوير المعلمات من خلال التدريبات المناسبة للوصول إلى أفضل الخدمات المقدمة لهن، وتعزيز السرية والشعور بالخصوصية من قبلهن، وضرورة العمل على تكوين, ونمو شخصياتهم، وزيادة ثقتهن بأنفسهن للوصول لدمجهن الاجتماعي داخل, وخارج المدرسة.
المادة
تقييم تجربة التعليم الالكتروني في الجامعات السعودية من وجهة نظر الطلبة في ظل جائحة كورنا
(1443) الباحث : لوجيين صالح القحطاني; ‏ إشراف : د. محمد ابراهيم الحجيلان
هدفت الدراسة إلى معرفة درجة تقييم تجربة التعليم الإلكتروني بالجامعات السعودية من وجهة نظر الطلبة في ظل جائحة كورونا. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وطبقت الدراسة على عينة اختيرت بطريقة عشوائية بلغت 633 طالبًا وطالبة، من مختلف الجامعات بمدينة الرياض. وقد توصلت الدراسة لعدة نتائج تمثلت في تقييم الطلبة للجانب التقني والمعرفي بدرجة عالية بمتوسط (3.6058) للجانب التقني ومتوسط (3.5568) للجانب المعرفي، وجاءت اتجاهات الطلبة بدرجة عالية أيضا بمتوسط (3.5614)، كذلك عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تقييم الجوانب التقنية للتعليم الإلكتروني في ظل جائحة كورونا تعزى إلى متغيري الجنس والتخصص، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تقييم الجوانب المعرفية للتعليم الإلكتروني في ظل جائحة كورونا تعزى إلى متغير الجنس فيما وجدت فروق تعزى إلى متغير التخصص لصالح التخصصات الإنسانية، و فيما يخص متغير المستوى الدراسي وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط الرتب وفقًا للمستوى الدراسي لصالح المستويات (الثاني، الثالث، الخامس) في تقييم الجوانب التقنية للتعليم الإلكتروني، وأيضًا في تقييم الجوانب المعرفية للتعليم لصالح المستويات (الأول، الثاني، الثالث، الخامس)، وفيما يتعلق بمميزات وسلبيات أدوات التعليم الالكتروني المستخدمة في ظل جائحة كورونا تلخصت المميزات في : توفير الوقت والجهد والمال، وإمكانية إعادة المحاضرة المسجلة والاستماع لها، وسهولة التواصل مع عضو هيئة التدريس، وسهولة الحضور، وتلخصت السلبيات في: المشاكل التقنية في الاتصال وتعطل والنظام، وضعف شبكة الإنترنت وانقطاعها، وغياب التفاعل الحقيقي، وعدم الفهم بشكل جيد. الكلمات المفتاحية: تجربة التعليم الإلكتروني، جائحة كورونا، الجامعات السعودية
المادة
بيئة تعلم عبر برنامج كويزلت Quizlet واثرها عبى تنمبة تحصيل اللغة الانجليزية لدى طلاب الصف الاول المتوسط
(1443) الباحث : علي عبدالله الشمراني; إشراف : د. ايهاب مصطفي جادو
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر بيئة تعلم عبر برنامج (Quizlet) على تنمية تحصيل مفردات اللغة الإنجليزية لدى طلاب الصف الأول المتوسط، وكذلك التعرف على التصميم التعليمي المتبع لتصميم بيئة تعلم عبر برنامج Quizlet، وتم إجراء الدراسة في مدينة الرياض خلال الفصل الدراسي الثالث للعام 1443هـ، واستخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي، وقد شملت عينة الدراسة (50) طالبًا تم تقسيمهم إلى مجموعتين؛ تجريبية (25) طالبًا وضابطة (25) طالبًا، كما استخدمت الدراسة اختبارًا تحصيليًّا لمفردات اللغة الإنجليزية كأداة دراسة. وقد توصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية والضابطة عند مستوى الدلالة (∝≤0.05) لصالح المجموعة التجريبية مما يدل على فاعلية بيئة التعلم عبر برنامج Quizlet على تنمية تحصيل مفردات اللغة الإنجليزية لدى طلاب الصف الأول المتوسط. وفي ضوء النتيجة التي توصلت لها الدراسة، خرجت الدراسة بعدة توصيات؛ أولها تدعيم مقررات اللغة الإنجليزية بتطبيقات إلكترونية تتفق مع أهداف المقرر الدراسي وأن تكون في متناول المتعلمين، وتوفير دورات خاصة لتدريب معلمي اللغة الإنجليزية على استخدام برامج اللغة الإنجليزية لتوظيفها أثناء عملية التدريس، كما أوصت الدراسة بإيجاد آلية لتوفير أجهزة ذكية للطلبة ذات مواصفات تتفق مع البيئة المدرسية لتسهيل عملية توظيف برامج وتطبيقات التعلم الإلكتروني.
المادة
واقع توظيف المعلمين لأدوات التعليم الإلكتروني في تعليم الطلاب ضعاف السمع في مدارس الرياض
(1443) الباحث : عبد الرحمن بن علي الغامدي; إشراف : د. سلطان هويدي المطيري
تهدف الدراسية الحالية إلى التعرف على واقع ومعيقات توظيف المعلمين لأدوات التعليم الإلكتروني في تعليم الطلاب ضعاف السمع، ومعرفة المتوفر والمتاح من هذه الأدوات في مدارس الرياض بالمملكة العربية السعودية من وجهة نظر المعلمين. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وذلك لملاءمته لظروف وأغراض الدراسة، كما استخدمت الاستبانة كأداة لتحصيل بيانات الدراسة والتي تكونت من 33 فقرة وزعت على 3 محاور. تمثل عينة الدراسة (187) معلمًا، وأشارت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان من أهمها: أن أفراد العينة موافقون بدرجة كبيرة وبمتوسط حسابي بلغ (4.10) على توفر أدوات التعليم الإلكتروني حاليًا لتعليم الطلاب ضعاف السمع في مدارس الرياض، كما أنهم موافقون بشدة وبمتوسط حسابي (4.24) على درجة توظيف المعلمين لأدوات التعليم الإلكتروني (الفيديو التعليمي، برامج المحادثة، البريد الإلكتروني، برامج المحاكاة، تطبيقات الأجهزة الذكية) في تعليم الطلاب ضعاف السمع. وبينت نتائج الدراسة أن أهم المعيقات التي تحد من توظيف المعلمين لأدوات التعليم الإلكتروني في تعليم الطلاب ضعاف السمع تمثلت في: نقص الحوافز للمعلمين والمخصصة لتفعيل التعليم الإلكتروني في التدريس، ووجود قصور في تصميم البرامج التدريبية لمعلمي الطلاب ضعاف السمع على استخدام أدوات التعليم الإلكتروني، وقلة الميزانيات المخصصة لبرامج التعليم الالكتروني للطلاب ضعاف السمع، وقد أوصت الدراسة بجملة من التوصيات كان من أهمها: اهتمام الجهات المسؤولة والمدارس بتطوير أهداف ومحتوى التعلم في ضوء توظيف بيئات التعلم الإلكترونية، وتوفير الميزانيات المخصصة لبرامج التعليم الإلكتروني للطلبة ضعاف السمع، وإلحاق المعلمين بالدورات التدريبية وتبسيط المحتوى المعرفي للطلبة بما يتناسب مع حاجتهم وخصائهم وميولهم. الكلمات المفتاحية: توظيف أدوات التعليم، التعليم الإلكتروني، الطلاب ضعاف السمع، مدارس الرياض
المادة
أثر توظيف التعلم المصغر في بيئة تعليم إلكترونية على تصويب الأخطاء الإملائية لدى تلميذات المرحلة المتوسطة
(1443) الباحث : جوهرة نائف الشيباني; إشراف : د. عبد الرؤوف اسماعيل
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد أثر توظيف التعلم المصغر على تصويب الأخطاء الإملائية الأكثر شيوعًا لدى طالبات الصف الأول من المرحلة المتوسطة، كما هدفت إلى تطوير نموذج‏ المحتوى التعليمي في توظيف التعلم المصغر في بيئة إلكترونية وقياس أثره على تصويب الأخطاء الإملائية في مقرر اللغة العربية معتمدة في ذلك على اختبار تحصيلي لقياس الجانبين المعرفي والمهاري المرتبطيْن بتصويب الأخطاء الإملائية لمقرر اللغة العربية لدى تلميذات الصف الأول المتوسط. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي على المرحلة المتوسطة وتحديدًا الصف الأول، وتكونت عينة الدراسة من 40 طالبة من طالبات الصف الأول المتوسط، تم اختيارهن بطريقة عشوائية، وتم تقسيمهن إلى مجموعتين: مجموعة ضابطة تمثلت في ١٥ طالبة، ومجموعة تجريبية تمثلت في ١٥ طالبة كذلك، بعد اختيار المجموعة الاستطلاعية المكونة من ١٠ طالبات. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان من أهمها وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند (α <= 0.05) في المتوسط الكلي للدرجات في تعلم الإملاء بين طالبات الصف الأول المتوسط في اللغة العربية (المجموعة التجريبية) اللواتي تعلمن الإملاء من خلال التعلم المصغر و(المجموعة الضابطة) ممن تعلمن نفس العدد من المفردات من خلال الطريقة التقليدية بانتظام في الاختبار. وتظهر هذه الاختلافات لصالح المجموعة التجريبية. كما بينت النتائج أن الأثر كبير جدًّا لتوظيف التعلم المصغر في بيئة تعليم إلكترونية لقياس الجانبين المعرفي والمهاري المرتبطيْن بتصويب الأخطاء الإملائية لمقرر اللغة العربية لدى تلميذات الصف الأول المتوسط. وتبعًا لما خلصت إليه الدراسة من نتائج فقد قدمت الدراسة جملة من التوصيات؛ كان من أهمها ضرورة توضيح أثر التعلم المصغّر على تصويب الأخطاء الإملائية الأكثر شيوعًا لدى الطالبات. الكلمات المفتاحية: ‏ التعلم المصغر - بيئة تعليم إلكترونية - تصويب الأخطاء الإملائية