بوابة البحث العلمي – كليات الشرق العربي

البحث العلمي هو أحد المهمات الرئيسية للتعليم العالي، وحيث أن كليات الشرق العربي متخصصة في الدراسات العليا فقد جعلت من البحث العلمي أحد أعمدتها وجزء من رسالتها وهدف مهم تعمل دوماً على رفع كفائته وتحسين جودته عبر توفير كافة الوسائل الممكنة للأكاديميين والباحثين من منسوبيها أو من المجتمع العلمي لتحقيق بحث علمي يخدم العلم والمجتمع. تقدم كليات الشرق العربي للباحثين وطلاب المعرفة بيئة بحثية متكاملة تمكنهم من اكتساب الخبرات البحثية من خلال الاستفادة من مصادرها وأوعيتها الورقية والالكترونية، كما تتيح لهم الفرصة للاستفادة من خبرات الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس، وتضم الكليات مكتبة تقدم محتوى معرفي غني وزاخر بالمراجع في تخصصات عديدة يستطيع الباحث الاستفادة منها. مركز البحوث والدراسات الاستشارية يقدم خدمات بحثية واستشارية سواء فيما يتعلق بالمشكلات والقضايا في مجال العلوم الانسانية والاجتماعية والادارية أو فيما يتعلق بطرق تصميم البحوث وأساليب تحليل وتفسير البيانات النوعية والكمية، وكذلك تقديم المساعدة للباحثين في النشر المحلي والدولي.

 

التصنيفات الرئيسية

قم بتحديد تصنيف لاستعراض حاوياته.

أحدث المواد المضافة

المادة
فاعلية استخدام استراتيجية التعلم بالمشروع في تنميه بعض المفاهيم العلمية بمرحله الطفولة المبكرة
(1445) الباحث : منيرة عبد الاله أبا الخيل; إشراف: د. شريف إبراهيم خميس
هدفت هذه الدِّرَاسَة إلى قياس فاعلية استخدام استراتيجية التعلم بالمشروع في تنميه بعض المفاهيم العلمية مرحله الطفولة المبكرة، استخدمت البَاحِثَة المنهج شبه التجريبيَّ، تمثلت أدوات الدراسة في اختبار مصور للمفاهيم العلمية، كما صممت استراتيجية التعلم بالمشروع، تمثلت عينة الدراسة في عينة عشوائية من الأطفال البالغ أعمارهم من ٦:٥ سنوات بمرحلة الطفولة المبكرة بروضة ( غرس) شرق الرياض، وعددهم ٤٠ طفل وطفلة، حيثُ قامت بتقسيم العينة الى مجموعتين ٢٠ طفل وطفلة للمجموعة التجريبية و 20 طفل وطفلة للمجموعة الضابطة. أشارت النتائج إلى وجود فاعلية لاستخدام استراتيجية التعلم بالمشروع في تنميه بعض المفاهيم العلمية مرحله الطفولة المبكرة ؛ حيثُ كشفت النتائجُ عن وجود فرقٍ ذي دلالة إحصائيَّة عند مستوى دلالة (a≤0.05) بين متوسط درجات أطفال المجموعة التجريبيَّة في التطبيق القَبْليّ والبَعْديّ لصالح التطبيق البعدي، كما أظهرت النتائج وجود فرق في التطبيق البعدي بين أطفال المجموعة الضَابِطَة والمجموعة التجريبيَّة لصالح المجموعة التجريبيَّة، ودلت قيم مربع ايتا (2 η) على وجود أثرٍ كبير لاستخدام استراتيجية التعلم بالمشروع في تنميه بعض المفاهيم العلمية بمرحله الطفولة المبكرة. وفي ضوء هذه النتائج أوصت الدِّرَاسَة بالآتي: (عقدِ دورات تدريبية لمعلمات مرحلة الطُّفُولَة المُبَكِّرَة في كيفية استخدام استراتيجية التعلم بالمشروع في تنمية بعض المفاهيم العلمية بمرحله الطفولة المبكرة، نشرِ الوعي بين معلمات مرحلة الطُّفُولَة المُبَكِّرَة بأهمية استخدام استراتيجية التعلم بالمشروع في تنمية بعض المفاهيم العلمية بمرحله الطفولة المبكرة). الكلمات المفتاحية: استراتيجية التعلم بالمشروع، المفاهيم العلمية، الطفولة المبكرة
المادة
دور التدريس المتمايز في تحسين القراءة لدى التلميذات ذوات صعوبات التعلم
(1445) الباحث : سمية عبد الله الشمراني; إشراف: أ.د. عبد العزيز محمد العبد الجبار
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على درجة استخدام التدريس المتمايز في تحسين القراءة لدى التلميذات ذوات صعوبات التعلم ومعرفة المعوقات التي تواجهها من وجهة نظر المعلمات. كما هدفت الدراسة إلى استقصاء مقترحات معلمات صعوبات التعلم لتحسين استخدام التدريس المتمايز في تعزيز مهارات القراءة للتلميذات ذوات صعوبات التعلم. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وتكونت عينة الدراسة من 80 معلمة صعوبات تعلم ببرامج صعوبات التعلم الملحقة بمدارس التعليم العام الحكومية في مدينة الرياض. تم استخدام ‌استبانة "دور التدريس المتمايز في تحسين القراءة لدى التلميذات ذوات صعوبات التعلم" كأداة للدراسة. أظهرت نتائج الدراسة أن المعلمات يستخدمن التدريس المتمايز بشكل عام بدرجة مرتفعة جدًا في تحسين مهارات القراءة للتلميذات ذوات صعوبات التعلم، مما يشير إلى الوعي والتفهم المتزايد لدى المعلمات تجاه أهمية التدريس المتمايز لهذه الفئة من التلميذات. أما بالنسبة للمعوقات التي تواجه استخدام التدريس المتمايز في تحسين مهارات القراءة للتلميذات ذوات صعوبات التعلم وفقًا لوجهة نظر المعلمات، فقد كانت ذات درجة مرتفعة بشكل عام، وتشمل بشكل رئيسي تحديات عدد الطالبات في الصف وعدم توفر الموارد المادية اللازمة لتنفيذ التدريس المتمايز. أما بالنسبة لمقترحات معلمات صعوبات التعلم لتحسين استخدام التدريس المتمايز في تعزيز مهارات القراءة للتلميذات ذوات صعوبات التعلم، فقد تضمنت ضرورة توفير دورات تدريبية للمعلمات حول كيفية استخدام التدريس المتمايز وتطبيقه في تعزيز مهارات القراءة للتلميذات ذوات صعوبات التعلم. الكلمات المفتاحية: التدريس المتمايز، صعوبات التعلم، مهارات القراءة
المادة
واقع المواءمات الأكاديمية للطالبات ذوات صعوبات التعلم في جامعة الملك سعود
(1445) الباحث : لميا عبد العزيز الريس; إشراف: د. محمد عبده حسيني
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على واقع المواءمات الأكاديمية للطالبات ذوات صعوبات التعلم في جامعة الملك سعود من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وتكونت عينة الدراسة من 371 عضوًا من أعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وكلية التربية، وكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة الملك سعود، و7 طالبات من ذوات صعوبات التعلم داخل هذه الكليات، بالإضافة إلى أربعة أخصائيات في مركز الطلاب ذوي الإعاقة بجامعة الملك سعود. وقد تم استخدام ‌استبانة واقع المواءمات الأكاديمية للطالبات ذوات صعوبات التعلم، واستبانة رضا الطالبات ذوات صعوبات التعلم عن المواءمات الأكاديمية، وأداة المقابلة لأخصائيات الدعم الأكاديمي بمركز الطلاب ذوي الإعاقة كأدوات للدراسة. أظهرت نتائج الدراسة أن درجة وعي أعضاء هيئة التدريس بإجراءات تطبيق المواءمات الأكاديمية كان مرتفعًا بشكل عام، وهذا يوضح أنهم على دراية بإجراءات تطبيق المواءمات الأكاديمية للطالبات ذوات صعوبات التعلم. وبخصوص مقترحاتهم لتحسين تطبيق المواءمات الأكاديمية للطالبات ذوات صعوبات التعلم في الجامعة فكانت أهمها ضرورة تعامل أعضاء هيئة التدريس بشكل إيجابي مع الطالبات وتشجيعهن ودعمهن، وضرورة تشخيص حالة كل طالبة بشكل دقيق لتحديد المواءمات الأكاديمية المناسبة لها. كما أوضحت نتائج الدراسة أن رضا الطالبات ذوات صعوبات التعلم عن المواءمات الأكاديمية المقدمة لهن كان مرتفعًا بشكل عام. وأظهرت البيانات المستخلصة من المقابلات مع أخصائيات الدعم الأكاديمي بمركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة أن القواعد والإجراءات التنظيمية للطلاب ذوي الإعاقة في الجامعة تعتبر جيدة. الكلمات المفتاحية: المواءمات الأكاديمية، صعوبات التعلم، المرحلة الجامعية، أخصائيات مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة
المادة
فاعلية برنامج باستخدام القاعدة النورانية في تحسين طلاقة القراءة لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم
(1445) الباحث : إيلاف شايع عبد الله آل عاتى العجمي; إشراف: د. محمد عبده حسيني
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على فاعلية برنامج قائم على القاعدة النورانية في تنمية طلاقة القراءة (دقة القراءة، ومُعدل القراءة، والفهم) لدى التلميذات ذوات صعوبات التعلم. واستخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي. وقد تكونت عينة الدراسة من (6) تلميذات من التلميذات ذوات صعوبات التعلم بالصف الخامس الابتدائي، والذين تراوحت أعمارهن الزمنية ما بين (10) سنوات إلى (11) سنة، والذين يمثلون المجموعة التجريبية. واستخدمت الدراسة مقياس طلاقة القراءة (إعداد الباحثة)، والذي تم التحقق من تمتعه بمعاملات صدق وثبات مرتفعة. كما استخدمت الدراسة برنامج قائم على القاعدة النورانية لتحسين طلاقة القراءة لدى التلميذات ذوات صعوبات التعلم (إعداد/ الباحثة)، والذي يتكون البرنامج التدريبي من (21) جلسة. وأسفرت النتائج عن فاعِليَّة البرنامج القائم على القاعدة النورانية في تحسين طلاقة القراءة لدى التلميذات ذوات صعوبات التعلم؛ حيث تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسِّطي رُتَب درجات تلميذات المجموعة التجريبيَّة في القياسين القبلي والبعدي على مقياس طلاقة القراءة (دقة القراءة، ومُعدل القراءة، والفهم) عند مستوى دلالة (0.05) لصالح القياس البعدي. في حين لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسِّطي رُتَب درجات تلميذات المجموعة التجريبيَّة في القياسين البعدي والتتبعي على الأبعاد الفرعية لمقياس طلاقة القراءة (دقة القراءة، ومُعدل القراءة، والفهم). وأوضحت نتائج الدراسة أيضًا حجم تأثير قوي جدًا لبرنامج الدراسة على المجموعة التجريبيَّة. وتدل هذه النتائج على فاعِليَّة برنامج الدراسة القائم على القاعدة النورانية في تحسين طلاقة القراءة لدى التلميذات ذوات صعوبات التعلم. الكلمات المفتاحية: القاعدة النورانية، صعوبات التعلم، طلاقة القراءة، دقة القراءة، مُعدل القراءة، الفهم
المادة
تقويم البرامج التدريبية المتزامنة عن بعد وفقاً لنموذج كيرك باتريك بمعهد الإدارة العامة من وجهة نظر المتدربين
(1445) الباحث : فواز خالد القحطاني; إشراف: أ.د. أيمن فوزي مدكور
هدفت الدراسة إلى تقويم البرامج التدريبية المتزامنة المنفذة عن بعد بمعهد الإدارة العامة واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي وكانت الاستبانة هي أداة الدراسة لجمع البيانات واحتوت على أربعة محاور ، المحور الأول كان يقيس مدى تطبيق البرامج التدريبية المتزامنة عن بعد بمعهد الإدارة العامة وفقاً لنموذج كيركباتريك، وكان المحور الثاني يقيس جوانب الضعف بالبرامج المنفذة عن بعد تزامنيا بمعهد الإدارة العامة ، أما المحور الثالث فكان يقيس جوانب القوة ، وأخيرا بالنسبة للمحور الرابع كان عبارة عن سؤال مفتوح حول المقترحات والتوصيات للتغلب على جوانب الضعف لهذه النوعية من البرامج، وكان مجتمع الدراسة عبارة 50 متدرب لبرامج تدريبية قصيرة متنوعة منفذة عن بعد تزامنيا تم اختيارهم بشكل عشوائي لعام 2024م، وأظهرت الدراسة تقييم مرتفع فيما يخص عبارات ردة الفعل حيال البرنامج التدريبي مما يوضح وجود مستوى مرتفع جداً من ردة فعل المتدربين حيال البرنامج التدريبي وعند دراسة عبارات تعلم المشاركين بالبرامج التدريبية المتزامنة المنفذة تبين أن خمس عبارات جاءت في مستوى الموافقة المرتفع جدا وعبارة واحدة في مستوى الموافقة المرتفع مما يوضح وجود مستوى مرتفع جداً من تعلم المشاركين بالبرامج التدريبية المتزامنة المنفذة من وجهة نظر المتدربين، وعند دراسة عبارات جوانب الضعف بالبرامج التدريبية المتزامنة عن بعد وفقاً لنموذج باتريك بمعهد الإدارة العامة من وجهة نظر المتدربين تبين أن عبارتين جاءت في مستوى الموافقة المرتفع واربع عبارات في مستوى الموافقة المتوسط وفيما يخص محور جوانب القوة تبين أن جميع العبارات المتعلقة بجوانب القوة بالبرامج التدريبية المتزامنة عن بعد وفقا لنموذج باتريك بمعهد الإدارة العامة من وجهة نظر المتدربين جاءت في مستوى الموافقة المرتفع جداً. الكلمات المفتاحية: التقويم، البرامج التدريبية المتزامنة عن بعد، نموذج كيرك باتريك، معهد الإدارة العامة