بوابة البحث العلمي – كليات الشرق العربي

البحث العلمي هو أحد المهمات الرئيسية للتعليم العالي، وحيث أن كليات الشرق العربي متخصصة في الدراسات العليا فقد جعلت من البحث العلمي أحد أعمدتها وجزء من رسالتها وهدف مهم تعمل دوماً على رفع كفائته وتحسين جودته عبر توفير كافة الوسائل الممكنة للأكاديميين والباحثين من منسوبيها أو من المجتمع العلمي لتحقيق بحث علمي يخدم العلم والمجتمع. تقدم كليات الشرق العربي للباحثين وطلاب المعرفة بيئة بحثية متكاملة تمكنهم من اكتساب الخبرات البحثية من خلال الاستفادة من مصادرها وأوعيتها الورقية والالكترونية، كما تتيح لهم الفرصة للاستفادة من خبرات الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس، وتضم الكليات مكتبة تقدم محتوى معرفي غني وزاخر بالمراجع في تخصصات عديدة يستطيع الباحث الاستفادة منها. مركز البحوث والدراسات الاستشارية يقدم خدمات بحثية واستشارية سواء فيما يتعلق بالمشكلات والقضايا في مجال العلوم الانسانية والاجتماعية والادارية أو فيما يتعلق بطرق تصميم البحوث وأساليب تحليل وتفسير البيانات النوعية والكمية، وكذلك تقديم المساعدة للباحثين في النشر المحلي والدولي.

 

التصنيفات الرئيسية

قم بتحديد تصنيف لاستعراض حاوياته.

أحدث المواد المضافة

المادة
درجة الوعي بمفاهيم المواطنة الرقمية في الاستخدام الامن لشبكات التواصل الاجتماعي
(1444) الباحث : فيصل عمار المطيري; إشراف: د. سلطان هويدي المطيري
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة وعي طلاب كليات الشرق العربي بمفاهيم المواطنة الرقمية في الاستخدام الآمن لشبكات التواصل الاجتماعي، ولتحقيق أهداف الدراسة، تم استخدام المنهج الوصفي بأسلوبه التحليلي، وذلك من خلال تطبيق أداة الدراسة على عينة من طلاب وطالبات مرحلتي (البكالوريوس، والماجستير) بكليات الشرق العربي الأهلية، وبلغ عدد العينة (354) طالبًا وطالبة من طلبة كليات الشرق العربي. وتوصلت الدراسة إلى أن درجة وعي طلبة كليات الشرق العربي بمفاهيم الثقافة الرقمية في الاستخدام الآمن لشبكات التواصل الاجتماعي جاءت بدرجة عالية، ودرجة الوعي بمفاهيم الاتصال الرقمي في الاستخدام الآمن لشبكات التواصل الاجتماعي جاءت بدرجة عالية، ودرجة الوعي بمفاهيم الحقوق والمسؤوليات الرقمية في الاستخدام الآمن لشبكات التواصل الاجتماعي جاءت بدرجة عالية، ودرجة الوعي بمفاهيم الاستخدام الصحي الرقمي في الاستخدام الآمن لشبكات التواصل الاجتماعي جاءت بدرجة عالية، ودرجة الوعي بمفاهيم التجارة الرقمية في الاستخدام الآمن لشبكات التواصل الاجتماعي جاءت بدرجة عالية، ودرجة الوعي بمفاهيم الالتزام بالسلوكيات الرقمية في الاستخدام الآمن لشبكات التواصل الاجتماعي جاءت بدرجة عالية، ودرجة الوعي بمفاهيم الوعي بالقوانين الرقمية في الاستخدام الآمن لشبكات التواصل الاجتماعي جاءت بدرجة عالية. كما توصلت الدراسة في نتائجها إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد عينة الدراسة على مفردات المقياس تُعزَى لمتغير المرحلة الأكاديمية (بكالوريوس- ماجستير). وفي ضوء ما أسفرت عنه نتائج الدراسة توصل الباحث إلى عدد من التوصيات والمقترحات التي تخدم مجال الدراسة الحالية. الكلمات المفتاحية: ‏المواطنة الرقمية – شبكات التواصل الاجتماعي – الاستخدام الآمن
المادة
درجة استخدام المهارات الرقمية في تنمية التحصيل من وجهه نظر معلمي التربية الخاصة في منطقة الرياض
(1444) الباحث : حنان بنت محمد بن إبراهيم العقيفي; إشراف: أ.د. عبد الرحمن بن إبراهيم الشاعر
هدفت الدراسة التعرف على استخدام المهارات الرقمية في رفع كفاءة مستوى التحصيل الدراسي لدى طلبة التربية الخاصة من وجهة نظر المعلمين؛ ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، والاستبانة، طبقت على (123) معلم ومعلمة، وبطاقة المقابلة، طبقت على (3) معلمات، وبطاقة الملاحظة طبقت على (3) من طالبات متلازمة داون، وقد خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج أبرزها: أن هناك موافقة بين أفراد الدراسة على المهارات المطلوبة في توظيف المصادر الرقمية المتوفرة لتعليم طلبة التربية الخاص، و متطلبات البيئة الالكترونية المطلوبة لدعم توظيف المهارات الرقمية في مدارس التربية الخاصة، و أن هناك موافقة بين أفراد الدراسة على درجة معرفة معلمي التربية الخاصة بالمهارات الرقمية المستخدمة في تعليم طلبة التربية الخاصة، كما كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0,05 فأقل في اجابات أفراد عينة الدراسة حول محاور الدراسة باختلاف متغير سنوات الخدمة، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية باختلاف متغير المؤهل العلمي، ومتغير عدد الدورات التدريبية، كما خلصت الدراسة إلى أن المهارات الرقمية أسهمت في رفع كفاءة العملية التعليمية وتحسين أداء المعلمة، و حل المشاكل التي تواجه الطالبات، وفي ضوء ذلك فقد أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بتوفير التقنيات الرقمية الخاصة بتعليم طلبة التربية الخاصة، و تشجيع المعلمين والمعلمات على استخدام جميع المصادر الإلكترونية اللازمة لدعم تكنولوجيا التعليم، و تصميم دليل تطبيقي لشرح كيفية الاستفادة من استخدام المهارات الرقمية لرفع كفاءة العملية التعليمية. الكلمات المفتاحية: المهارات الرقمية – التحصيل – التربية الخاصة
المادة
درجة استعداد منسوبي اكاديمية الامير نايف بن عبد العزيز لمكافحة المخدرات لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التدريب
(1444) الباحث : حسن حامد السفياني; إشراف: د.سمير موسي النجدي
هدفت الدراسة إلى الكشف عن درجة استعداد منسوبي أكاديمية الأمير نايف بن عبد العزيز لمكافحة المخدرات لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التدريب والكشف عن مدى تأثر ذلك الاستعداد بكل من المتغيرات التالية وهي الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة لمنسوبي الأكاديمية. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي و"الاستبانة" كأداة للدراسة، وقسمت إلى ثلاث محاور رئيسة هي المستوى المعرفي والاستخدام الإمكانات لدى منسوبي الأكاديمية وتم تطبيقها على 104 من المنسوبين. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، منها موافقة أفراد العينة على جميع عبارات المحورين المعرفي والاستخدام بدرجة عالية، وعلى بعض عبارات محور الإمكانات بما يفيد يتوفر كوادر بشرية مؤهلة قادرة على تدريب منسوبي الأكاديمية على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمليات التدريب وتمركزت التحديات حول الاحتياج لتجهيز الاكاديمية بشكل أفضل وجميع تلك التحديات تعد خارجية مرتبطة بتجهيز الأكاديمية من ذوي الصلاحية. وخلصت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في محاور المستوى المعرفي والاستخدام الإمكانات لدى منسوبي أكاديمية الأمير نايف بن عبد العزيز تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث، وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية في محور الإمكانيات تعزى لمتغيرات المؤهل العلمي وسنوات الخبرة لصالح ذوي الخبرة الأعلى وسنوات الخدمة الأكثر في الأكاديمية. وفي ضوء تلك النتائج تم طرح عديد من التوصيات أهمها: ضرورة تبني نهج علمي لأي تطوير في الأكاديمية وذلك باتباع أحد نماذج التصميم التعليمي، وأهمية إخضاع منسوبي أكاديمية الأمير نايف بن عبد العزيز لدورات تدريبية مكثفة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريب، وضرورة تضمين توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمليات التدريب وإدارته ضمن توجهات الأكاديمية. الكلمات المفتاحية: اكاديمية الأمير نايف بن عبد العزيز لمكافحة المخدرات؛ الذكاء الاصطناعي؛ التدريب الإلكتروني
المادة
درجة توظيف منصة روضتي من وجهة نظر معلمات رياض الاطفال في شمال مدينة الرياض
(1444) الباحث : رنا عوض القحطاني; إشراف: د. ايهاب مصطفي جادو
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة توظيف منصة روضتي من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال في شمال مدينة الرياض، والكشف عن معوقات توظيف منصة روضتي من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال في شمال مدينة الرياض، وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، واختير مجتمع الدراسة من جميع المعلمات اللواتي يعملن في رياض الأطفال في شمال مدينة الرياض, والبالغ عددهن (365) معلمةً حسب آخر إحصائية لمكتب تعليم شمال مدينة الرياض لعام (2021م)، واستخدمت الباحثة العينة العشوائية البسيطة، والاستبانة كأداة لجمع البيانات، ووزعت (187) استبانةً على معلمات رياض الأطفال في شمال مدينة الرياض، واستخدم برنامج (SPSS) لإدخال البيانات ومعالجتها، وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها: أنَّ هناك قبول كبير من أفراد عينة الدراسة على أن درجة محور متطلبات منصة روضتي كانت كبيرة، حيث بلغ الوزن النسبي (81.92%)، وأنّ هناك موافقة كبيرة جدًا على محور المهارات اللازمة للتعامل مع منصة روضتي، حيث بلغ الوزن النسبي (84.21%). وأن هناك موافقة كبيرة جدًا على محور التواصل مع أسرة طفل الروضة من خلال منصة روضتي، حيث بلغ الوزن النسبي (86.35%). وأن هناك موافقة كبيرة على محور معوقات استخدام منصة روضتي، حيث بلغ الوزن النسبي (79.22%) من قبل أفراد عينة الدراسة، وقد أوصت الدراسة بالتالي: ضرورة إعداد محتوى للمادة التعليمية باستخدام برمجيات خاصة على منصة روضتي لتمكين الأطفال من إتقان محتويات المواد التعليمية، وكذلك العمل على توفير العديد من الدورات التدريبية للمعلمات بهدف التعامل مع المنصة بطريقة احترافية، وعقد ورش عمل لتوعية أولياء الأمور بجدوى المنصة، والحرص على تنويع الوسائط التفاعلية بالمنصات التعليمية من قبل المعلمات في رياض الأطفال. الكلمات المفتاحية: منصة روضتي، رياض الأطفال، المنصات التعليمية
المادة
تقييم استخدام منصة مدرستي في التعليم لذوي الإعاقة السمعية من وجهة نظر المعلمين
(1444) الباحث : يسرى بنت أحمد الشهري; إشراف: أ.د. أحمد بن عبد الله الدريويش
هدفت الدراسة إلى التعرف على تقييم استخدام منصة مدرستي في التعليم لذوي الإعاقة السمعية من وجهة نظر المعلمين، والتعرف على مميزات استخدامها في تعليم الطلبة ذوي الإعاقة السمعية، وكذلك التعرف على معوقات منصة مدرستي، وتحديد طرق تفعيل منصة مدرستي لتتناسب مع تعليم ذوي الإعاقة السمعية من وجهة نظر معلميهم، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي؛ حيث تكونت عينة الدراسة من (59) معلمًا ومعلمة في مدارس شمال مدينة الرياض. واستخدمت الاستبانة أداةً للدراسة، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن منصة مدرستي سهّلت الوصول للطلبة والتفاعل معهم متجاوزة حدود الزمان والمكان، وذلك بعرض الحصص الدراسية مرئيًّا بالتزامن مع شرح المعلم بلغة الإشارة، وإدارة الحصص من خلال المنصة بسهولة، وبالرغم من ذلك إلا أنها لن تستطيع أن تكون بديلاً فعالاً في كل ظروف التعلم التقليدي؛ لعدم كفاءتها في إكساب الطالب لجميع المهارات، وبالرغم من مميزات منصة مدرستي إلا أنها لا تزال غير كافية لتعليم بعض المواد، والوفاء بمتطلباتها التي تتطلب بعض الأدوات والبرمجيات الخاصة، وأيضًا كشفت نتائج الدراسة أن معلمي ومعلمات ذوي الإعاقة السمعية بحاجة إلى تقييم وتأهيل ابتدائي قبل التعامل مع منصة مدرستي وخلال استخدامها أيضًا لتحقيق نواتج تعلم أفضل، وبناءً على النتائج اقترحت الدراسة عددًا من التوصيات، من أهمها: توفير الميزانيات المخصصة لتطوير بيئة التعليم الإلكتروني ومنصة مدرستي بالترتيب عليها، العمل على تعزيز ثقافة التعليم الإلكتروني لدى المعلمين والمعلمات؛ من خلال ربط ما يقدمونه من إنجازات بحوافز معنوية ومادية، وجود الكادر الفني والتدريب الإلكتروني في المدارس لمساعدة المعلمين والمعلمات وتوفير الدعم لهم في حال وجود أي مشكلة أو عطب أو استفسار فيما يخص المنصة. الكلمات المفتاحية: التعليم الإلكتروني، تكنولوجيا التعليم، التربية الخاصة، التعليم عن بعد، العوق السمعي