بوابة البحث العلمي – كليات الشرق العربي

البحث العلمي هو أحد المهمات الرئيسية للتعليم العالي، وحيث أن كليات الشرق العربي متخصصة في الدراسات العليا فقد جعلت من البحث العلمي أحد أعمدتها وجزء من رسالتها وهدف مهم تعمل دوماً على رفع كفائته وتحسين جودته عبر توفير كافة الوسائل الممكنة للأكاديميين والباحثين من منسوبيها أو من المجتمع العلمي لتحقيق بحث علمي يخدم العلم والمجتمع. تقدم كليات الشرق العربي للباحثين وطلاب المعرفة بيئة بحثية متكاملة تمكنهم من اكتساب الخبرات البحثية من خلال الاستفادة من مصادرها وأوعيتها الورقية والالكترونية، كما تتيح لهم الفرصة للاستفادة من خبرات الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس، وتضم الكليات مكتبة تقدم محتوى معرفي غني وزاخر بالمراجع في تخصصات عديدة يستطيع الباحث الاستفادة منها. مركز البحوث والدراسات الاستشارية يقدم خدمات بحثية واستشارية سواء فيما يتعلق بالمشكلات والقضايا في مجال العلوم الانسانية والاجتماعية والادارية أو فيما يتعلق بطرق تصميم البحوث وأساليب تحليل وتفسير البيانات النوعية والكمية، وكذلك تقديم المساعدة للباحثين في النشر المحلي والدولي.

 

التصنيفات الرئيسية

قم بتحديد تصنيف لاستعراض حاوياته.

أحدث المواد المضافة

المادة
معوقات اداء معلمات صعوبات التعلم لمهاراتهن التدريسية
(1438) الباحث: اروى بنت عبدالجبار الخليوي; المشرف: أ.د عبدالعزيز بن محمد عبدالجبار
هدفت الدراسة إلى التعرف على أهم معوقات أداء معلمات التلميذات ذوات صعوبات التعلم لمهاراتهن التدريسية، والتعرف على الفروق في درجة أهمية المعوقات باختلاف عدد سنوات الخبرة، وعدد التلميذات المخدومات في غرفة المصادر، وعدد الدورات التدريبية. وتم استخدام المنهج الوصفي الكمي، وتكونت أداة الدراسة من استبانة مكون من (27) عبارة موزعة على ثلاثة أبعاد تمثل معوقات المهارات التدريسية، وتكونت عينة الدراسة من (81) معلمة للتلميذات ذوات صعوبات التعلم في مدينة الرياض. وأوضحت نتائج الدراسة ما يلي: أولاً: أن أبرز المعوقات التي تتعلق بإعداد الخطة التربوية الفردية هي: (ضعف مشاركة الفريق متعدد التخصصات في إعداد الخطة، وعدم وجود الخدمات الضرورية المساندة التي يجب أن يشملها البرنامج التربوي الفردي، وصعوبة في إشراك الأسرة في البرنامج التربوي الفردي) ثانياً: أن أبرز المعوقات التي تتعلق بتنفيذ الخطة التربوية الفردية هي: (تقصير أولياء الأمور في متابعة أبنائهم لما يتعلمونه في الخطة، عدم توفر الأدوات والأجهزة المناسبة لتنفيذ الخطة، عدم كفاية وقت الحصص لتنفيذ أهداف الخطة). ثالثاً: أبرز المعوقات تتعلق بتقويم الخطة التربوية الفردية هي: (عدم تعاون ولي أمر التلميذة في تقويم مدى تحقق الهدف بعيد المدى، عدم تعاون معلمة الصف في تقويم مدى تحقق الهدف بعيد المدى، صعوبة في التأكد من استعداد التلميذة (النفسي والجسمي) لإجراء التقويم). رابعاً: وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0,05 فأقل باختلاف سنوات الخبرة لصالح من خبرتهن (أقل من 5 سنوات، من 5 إلى سنوات 10). خامساً: عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0,05 فأقل باختلاف متغير عدد الطالبات المشمولات في غرفة المصادر، بينما يتضح وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0,05 فأقل في إجابات أفراد مجتمع الدراسة حول بُعد المعوقات التي تتعلق بإعداد الخطة التربوية الفردية باختلاف عدد التلميذات المشمولات في غرفة المصادر، وكانت الفروق لصالح معلمات التلميذات ذوات صعوبات التعلم اللاتي يشملن عددًا من الطالبات في غرفة المصادر (أقل من 9 طالبات). سادساً: عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0,05 فأقل في إجابات أفراد مجتمع الدراسة حول أبعاد محور معوقات أداء معلمات التلميذات ذوات صعوبات التعلم لمهاراتهن التدريسية (معوقات تتعلق بإعداد الخطة التربوية الفردية، معوقات تتعلق بتنفيذ الخطة التربوية الفردية) باختلاف متغير عدد الدورات التدريبية، بينما يتضح - من خلال النتائج- وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0,05 فأقل في إجابات أفراد مجتمع الدراسة حول بُعد المعوقات التي تتعلق بتقويم الخطة التربوية الفردية، وكانت الفروق لصالح من حصلن على عدد من الدورات (أقل من 5 دورات).
المادة
معرفة معلمي ذوي صعوبات التعلم بأعراض نقص الانتباه والنشاط الحركي الزائد
(1438) الباحث: سعيد بن محمد القحطاني; المشرف: د. عبدالرحمن عبدالله أبا عود
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على درجة معرفة معلمي ذوي صعوبات التعلم بأعراض نقص الانتباه والنشاط الحركي الزائد، ولتحقيق هذا الهدف تم اختيار عينة بلغ عددهم (146) معلماً للعام الدراسي 1437- 1438ه. واستخدم المنهج الوصفي المسحي، وتم استخدام استبانة من إعداد الباحث لجمع البيانات، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: - جاءت درجة موافقة عينة الدراسة على بعد المقياس الفرعي للنشاط الزائد بدرجة (عالية) وجاءت العبارة "يصعب عليه الجلوس ساكناً في مقعده لمدة قصيرة"، في المرتبة الأولى. ثم جاءت في المرتبة الثانية العبارة "يتحرك التلميذ باستمرار" بدرجة موافقة (عالية). - وجاءت درجة موافقة عينة الدراسة على بعد المقياس الفرعي للاندفاعية بدرجة (عالية)، وجاءت العبارة "يصعب عليه الانتظار حتى يأتي دوره"، في المرتبة الأولى بدرجة موافقة (عالياً جداً)، بينما جاءت في المرتبة الثانية العبارة "ينتقل من نشاط إلى أخر دون الانتهاء منه" بدرجة موافقة (عالية). - جاءت درجة موافقة عينة الدراسة على بعد المقياس الفرعي لنقص الانتباه بدرجة (عالية)، وجاءت العبارة "يتشتت ذهنه بسهولة"، في المرتبة الأولى بدرجة موافقة (عالية جداً)، وجاءت في المرتبة الثانية العبارة "غير قادر على تحديد الأشياء الهامة لإنجاز العمل" بدرجة موافقة (عالية جداً). - وجود فروق ذات دالة إحصائياً بين استجابات عينة الدراسة حول معرفة معلمي ذوي صعوبات في المرحلة الابتدائية بمدينة الرياض بأعراض نقص الانتباه والنشاط الحركي الزائد تبعاً لمتغيري المؤهل العلمي لصالح حملة المؤهل العلمي دراسات عليا. - وتوصلت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين استجابات عينة الدراسة حول معرفة معلمي ذوي صعوبات في المرحلة الابتدائية بمدينة الرياض بأعراض نقص الانتباه والنشاط الحركي الزائد تبعاً لمتغيري عدد برامج التدريب في مجال صعوبات التعلم لصالح عينة الدراسة الذين شاركوا بالتدريب (أقل من ثلاث دورات تدريبية)، ولصالح الذين شاركوا بالتدريب (من 4- 5 دورات تدريبية)، عند مقارنتهم بمجموعة الذين (لم أشارك بأي دورة تدريبية) .
المادة
فاعلية برنامج تدريبي في تحسين مهارات التعامل بالنقود لدى الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية القابلين للتعلم
(1438) الباحث: تماضر بنت محمد الحربي; المشرف: أ.د. عبدالعزيز بن محمد عبدالجبار
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على فاعلية برنامج تدريبي في تحسين مهارات التعامل بالنقود لدى الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية القابلين للتعلم. تكونت عينة الدراسة من (40) طفلة من المعاقات فكرياً القابلات للتعلم. تم تقسيمهن إلى مجموعة تجريبية (20) طفلة ومجموعة ضابطة (20) طفلة. وتم استخدام بطاقة ملاحظة المهارات، وبرنامج تحسين مهارات التعامل بالنقود من إعداد الباحثة. تكونت جلسات البرنامج من (30) جلسة لتنمية مهارات التعرف على العملة وتميزها ومهارات استخدام العملة في شراء سلعة من السوبر ماركت، وتم الاعتماد على فنيات التسلسل والنمذجة والتلقين والتعلم بالأقران والفردي والتعاوني. وقد أسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي ورتب درجات أفراد نفس المجموعة في التطبيق البعدي على بطاقة ملاحظة مهارات التعامل بالنقود بعد تطبيق البرنامج لصالح التطبيق البعدي على المجموعة التجريبية، وبالتالي تأكيد الهدف الرئيسي للدراسة هي فاعلية البرنامج في تحسين مهارات التعامل بالنقود لدى الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية القابلين للتعلم.
المادة
المشكلات السلوكية لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الاكاديمية من وجهة نظر معلميهم
(1438) الباحث: زامل بن عبيد الرويس; المشرف: أ.د. علي بن محمد هوساوي
هدفت الدراسة إلى التعرف على المشكلات السلوكية لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية من وجهة نظر معلميهم. تكون مجتمع الدراسة من جميع المعلمين والمعلمات العاملين ببرامج التربية الخاصة صعوبات التعلم بمحافظة الدوادمي والبالغ عددهم (40) معلماً ومعلمة في المدارس الحكومية والتي تشرف عليها إدارة التعليم بالدوادمي لعام (1437- 1438هـ). وإستخدم الباحث المنهج الوصفي المسحي, وتكونت أداة الدراسة من مقياس المشكلات السلوكية لتلاميذ من وجهة نظر المعلمين والمعلمات, من أعداد العريفي (1435هـ). وأسفرت الدراسة عن عدة نتائج أبرزها: 1. وجود علاقة ذات دلالة إحصائية في المشكلات السلوكية لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية. 2. أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0,05 فأقل في اتجاهات أفراد عينة الدراسة حول أبعاد الدراسة (العدوانية والتمرد- الانطواء والخجل- الإحباط والملل- عدم تحمل المسئولية) باختلاف متغير الجنس. 3. وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0,05 فأقل في اتجاهات أفراد عينة الدراسة حول (العدوانية والتمرد- الانطواء والخجل- الإحباط والملل- عدم تحمل المسئولية)، باختلاف متغير سنوات الخبرة. وقد اختتمت الدراسة بعدة توصيات من أبرزها: 1. إجراء برامج إرشادية وعلاجية لخفض المشكلات السلوكية لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية. 2. توعية أولياء امور التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية بأهمية التعاون مع المعلمين والمعلمات في تحديد المشكلات السلوكية التي يعاني منها التلاميذ والتلميذات.
المادة
أثر التفاعل بين استراتيجية BYODفي بيئة القاعات الذكية وقدرات الطالبات الموهوبات على الاتجاه نحو البرامج الإثرائية ودافعية الإنجاز
(1438) الباحث: فتحيه صالح عمر العمر; المشرف: د. مصطفى جودت صالح
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر التفاعل بين استراتيجية BYOD في بيئة القاعات الذكية، وقدرات الطالبات الموهوبات على الإتجاه نحو البرامج الإثرائية ودافعية الإنجاز. وشملت العينة (40) طالبة من الصف الأول متوسط، تم اختيارهن بطريقة عشوائية بسيطة من الطالبات الموهوبات المجتازات لمقياس موهبة للقدرات العقلية لعام 1436/ 1437 ه، وقد استخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي، القائم على تصميم المجموعتين الضابطة والتجريبية، مع تطبيق قبلي وبعدي للمقياس؛ وكانت أدوات الدراسة مقياس الاتجاه نحو البرنامج الإثرائي، ومقياس دافعية الإنجاز (من إعداد الباحثة). وجاءت أهم نتائج الدراسة كالتالي: • وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05 ≥ α) بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لمقياس اتجاهات الطالبات الموهوبات نحو البرنامج الإثرائي ترجع لاستخدام استراتيجية BYODفي بيئة القاعات الذكية لصالح المجموعة التجريبية. • وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05 ≥ α) بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لمقياس دافعية الطالبات الموهوبات نحو الإنجاز ترجع لاستخدام استراتيجية BYODفي بيئة القاعات الذكية لصالح المجموعة التجريبية. • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05 ≥ α) بين متوسطي درجات المجموعات التجريبية في التطبيق البعدي لمقياس اتجاهات الطالبات الموهوبات نحو البرنامج الإثرائي ترجع لاختلاف القدرة. • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى بين 0.05) ≥ α)متوسطي درجات المجموعات التجريبية في التطبيق البعدي لمقياس دافعية الطالبات الموهوبات نحو الإنجاز ترجع لاختلاف القدرة. • وانتهت الدراسة بمجموعة من التوصيات والبحوث المستقبلية.