بوابة البحث العلمي – كليات الشرق العربي

البحث العلمي هو أحد المهمات الرئيسية للتعليم العالي، وحيث أن كليات الشرق العربي متخصصة في الدراسات العليا فقد جعلت من البحث العلمي أحد أعمدتها وجزء من رسالتها وهدف مهم تعمل دوماً على رفع كفائته وتحسين جودته عبر توفير كافة الوسائل الممكنة للأكاديميين والباحثين من منسوبيها أو من المجتمع العلمي لتحقيق بحث علمي يخدم العلم والمجتمع. تقدم كليات الشرق العربي للباحثين وطلاب المعرفة بيئة بحثية متكاملة تمكنهم من اكتساب الخبرات البحثية من خلال الاستفادة من مصادرها وأوعيتها الورقية والالكترونية، كما تتيح لهم الفرصة للاستفادة من خبرات الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس، وتضم الكليات مكتبة تقدم محتوى معرفي غني وزاخر بالمراجع في تخصصات عديدة يستطيع الباحث الاستفادة منها. مركز البحوث والدراسات الاستشارية يقدم خدمات بحثية واستشارية سواء فيما يتعلق بالمشكلات والقضايا في مجال العلوم الانسانية والاجتماعية والادارية أو فيما يتعلق بطرق تصميم البحوث وأساليب تحليل وتفسير البيانات النوعية والكمية، وكذلك تقديم المساعدة للباحثين في النشر المحلي والدولي.

 

التصنيفات الرئيسية

قم بتحديد تصنيف لاستعراض حاوياته.

أحدث المواد المضافة

المادة
التنمر عند الأطفال وعلاقته بأساليب التربية الأسرية من وجهة نظر الأمهات والمعلمات
(1443) الباحث : مشاعل عبدالعزيز المطلق; إشراف : د. شريف إبراهيم خميس
هدفت الدراسة إلى التعرف على سلوك التنمر عند الاطفال من وجهة نظر معلمات الطفولة المبكرة، كما هدفت أساليب التربية الأسرية لدى الاطفال من وجهة نظر الأمهات، كما هدفت الكشف عن العلاقة بين سلوك التنمر عند الأطفال وأساليب التربية الأسرية من وجهة نظر الأمهات ومعلمات الطفولة المبكرة، استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، واعتمدت على الاستبانة كأداة للدراسة طبقت على عينة عددها بعدد (131) معلمة و(131) أم، وتوصلت الدراسة للنتائج التالية: جاءت محور " سلوك التنمر عند الاطفال " ، متوفرة بدرجة ( كبيرة ) من وجهة نظر أفراد الدراسة من " معلمات الطفولة المبكرة " ، بمتوسط عام ( 3.60 ) وانحراف معياري ( 0.70 )، كما جاءت نتائج محور " أساليب التربية الأسرية لدى الاطفال " ، متوفرة بدرجة (كبيرة0) من وجهة نظر أفراد الدراسة من " الأمهات " ، بمتوسط عام (4.20) وانحراف معياري (0.85)، وفي ضوء هذه النتائج أوصت الدراسة بـ(أهمية تحد العوامل والأسباب المؤدية إلي " التنمر النفسي ، التنمر اللفظي ، التنمر الجسدي " والوقوف علي تلك المظاهر والعمل علي وضع الحلول التربوية لها، الحفاظ علي تلك المعدلات المرتفعة من حيث الحوار وتجنب الخلافات لما تحقق من أساليب تربية إيجابية إلا أنه توصي الدراسة بضرورة التعامل بعدم قسوة وأيضا خفض معدل الحماية الزائدة).
المادة
مستوى مشاركة أولياء أمور التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في تعليم أبنائهم في ظل جائحة كورونا
(1443) الباحث : نجود بنت علي بن دعجم; إشراف :د. محمد عبده حسيني
هدفت الدراسة الحالية إلى بحث مستوى مشاركة أولياء أمور التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في تعليم أبنائهم في ظل جائحة كورونا من وجهة نظر المعلمين والمعلمات، وأيضًا التعرف إلى معوقات مشاركة أولياء أمور التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في تعليم أبنائهم في ظل جائحة كورونا ومقترحات تحسين تلك المشاركة من وجهة نظر المعلمين والمعلمات. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وقد تكونت عينة الدراسة من (209) معلم ومعلمة من معلمي صعوبات التعلم بالمرحلة الابتدائية في مدارس التعليم العام الملحق بها برامج صعوبات التعلم بمدينة الرياض. وقد تم استخدام استبانة مشاركة أولياء أمور التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في تعليم أبنائهم في ظل جائحة كورونا (اعداد الباحثة) كأداة للدراسة. وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن مستوى مشاركة أولياء أمور التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في تعليم أبنائهم في ظل جائحة كورونا من وجهة نظر المعلمين جاء بدرجة مرتفعة بشكل عام، كما أظهرت نتائج الدراسة إلى أن معوقات مشاركة أولياء أمور التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في تعليم أبنائهم أثناء جائحة كورونا من وجهة نظر المعلمين قد جاءت بدرجة متوسطة بشكل عام، وتمثلت أكثر المعوقات في قلة الوقت والجهد الكافي لتعليم ومساعدة التلاميذ ذوي صعوبات التعلم من قبل والديهم أثناء جائحة كورونا، كما أشارت نتائج الدراسة إلى مقترحات تحسين مشاركة أولياء أمور التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في تعليم أبنائهم أثناء جائحة كورونا، وكان من أهمها ضرورة إشراك أولياء الأمور في إعداد الخطة التربوية الفردية لأبنائهم ذوي صعوبات التعلم، والعمل على تنفيذها، وضرورة تحفيز أولياء الأمور لأبنائهم ذوي صعوبات التعلم وتشجيعهم باستمرار نحو التعلم. الكلمات المفتاحية: التعليم عن بُعد، صعوبات التعلم، مشاركة أولياء الأمور، جائحة كورونا
المادة
واقع توظيف الأفراد ذوي الإعاقة الفكرية وذوي اضطراب طيف التوحد من وجهة نظر أصحاب العمل
(1443) الباحث : مرزوق عبد الله مرزوق العتيبي; إشراف : د. محمد عبده حسيني
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على واقع توظيف الأفراد ذوي الإعاقة الفكرية وذوي اضطراب طيف التوحد في سوق العمل السعودي، والمعوقات المصاحبة ومقترحات التحسين من وجهة نظر أصحاب العمل. واعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدام الاستبانة (إعداد الباحث) كأداة لجمع البيانات. وتكونت عينة الدراسة من (130) فرداً من أصحاب العمل المشغّلين لأفراد من هاتين الفئتين من الإعاقة في مدينة الرياض. وتوصلت الدراسة إلى أن إجابة أصحاب العمل حول واقع توظيف الأفراد ذوي الإعاقة الفكرية كانت باتجاه الموافقة "المتوسطة"، وكان أفضل مجالات هذا الواقع في تناسب ساعات العمل مع حالة الموظفين ذوي الإعاقة الفكرية، وأدناه في توافر برامج إرشاد وتوجيه وتأهيل مهني لهم. كما جاءت إجابتهم حول واقع توظيف الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد باتجاه الموافقة "المتوسطة"، وكان أفضل مجالات هذا الواقع في تقبل زملاء العمل وجود موظف من ذوي اضطراب طيف التوحد بينهم في العمل، وأدناه في ترقية هذا الموظف بنفس اللوائح العامة لزملائه. كما أظهرت النتائج أن عملية توظيف الأفراد ذوي الإعاقة الفكرية تواجه مجموعة من المعوقات الهامة وبدرجة مرتفعة، وكان أعلاها في افتقار ذوي الإعاقة الفكرية إلى بعض المهارات الضرورية، وأدناها في عزَلهم في مكان خاص في العمل، وأيضاً تواجه عملية توظيف الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد مجموعة من المعوقات وبدرجة مرتفعة، حيث كان أعلاها في عدم تأهيل الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد وإعدادهم للعمل، وأدناها في قلة الرواتب المقدمة لهم. بالإضافة إلى ذلك، كان تقديم التأهيل والتدريب المهني لكلتا الفئتين من أبرز المقترحات التي قدمها أصحاب العمل لتحسين عملية توظيف الأفراد ذوي الإعاقة الفكرية وذوي اضطراب طيف التوحد. الكلمات المفتاحية: التوظيف، الإعاقة الفكرية، اضطراب طيف التوحد، أصحاب العمل .
المادة
اتجاهات أولياء الأمور نحو تعليم أبنائهم ذوي صعوبات التعلم في ظل جائحة كورونا
(1443) الباحث : الاء عبدالمجيد الغامدي; إشراف : أ.د. عبدالعزيز محمد العبدالجبار
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على اتجاهات أولياء الأمور نحو تعليم أبنائهم ذوي صعوبات التعلم في ظل جائحة كورونا. وقد استخدمت الباحثة في دراستها المنهج الوصفي المسحي؛ لملائمته لطبيعة الدراسة، والذي يمكن بواسطته استجواب جميع أفراد مجتمع البحث أو عينه كبيرة منهم . تكون مجتمع الدراسة والذي يتمثل في أسر التلاميذ ذوي صعوبات التعلم بمدينة الرياض، من (545) أسرة يوجد لديها ابن/ابنه من ذوي/ذوات صعوبات التعلم، وذلك طبقاً لإحصائيات قسم البحوث والدراسات بإدارة التعليم بمدينة الرياض . واستهدفت الدراسة الحالية جميع أولياء أمور التلاميذ ذوي صعوبات التعلم بالمرحلة الابتدائية في مجتمع الدراسة؛ وقد قامت الباحثة باستخدام استبانة اتجاهات أولياء الأمور نحو تعليم أبنائهم ذوي صعوبات التعلم في ظل جائحة كورونا اعداد الباحثة وتتألف الاستبانة في صورتها النهائية من (39) عبارة موزعين على خمسة أبعاد وهي : البعد الأول الاتجاهات نحو التعليم عن بعد ، البعد الثاني : الاتجاهات نحو المعلم ، البعد الثالث الاتجاهات نحو التلميذ، البعد الرابع معوقات تعليم التلاميذ ذوي صعوبات التعلم ، البعد الخامس مقترحات على التغلب على معوقات تعليم التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في ظل جائحة كورونا . وقد استجاب على الاستبانة (226) ولي أمر . وتوصلت نتائج الدراسة الى أن اتجاهات أولياء الأمور نحو تعليم أبنائهم ذوي صعوبات التعلم في ظل جائحة كورونا جاءت إيجابية بدرجة تتراوح بين الدرجة المرتفعة والدرجة المتوسطة؛ حيث كان مفهوم التعليم بُعد واضحًا بالنسبة لأولياء أمور التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، وأن التعليم عن بعد حقق فرصة أكبر للتواصل والتعاون بين أولياء الأمور ومعلمي صعوبات التعلم والتلاميذ ذوي صعوبات التعلم، كما اتسمت التقنيات المستخدمة في التعليم عن بعد سهولة الوصول للمحتوى التعليمي من قبل أولياء الأمور ومن قبل أبنائهم ذوي صعوبات التعلم، كما تبين من النتائج أن معلم صعوبات التعلم يستجيب بشكل سريع وفعال لاستفسارات واقتراحات أولياء أمور التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، ويحرص على التواصل معهم والاجابة عن كافة تساؤلاتهم، كما يتسم دور معلم صعوبات التعلم بالوضوح فيما يتعلق بتعليم التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، كما أن تواصل أولياء الأمور مع أبنائهم ذوي صعوبات التعلم أثناء فترة التعليم عن بُعد انعكس إيجابيا على مستوى تحقيق الأهداف التعليمية الخاصة بهم. الكلمات المفتاحية: صعوبات التعلم، جائحة كورونا COVID-19
المادة
الكفايات المهنية لدى معلمي صعوبات التعلم في ضوء معايير مجلس الأطفال غير العاديين
(1443) الباحث : عبدالله بن عبدالعزيز ابن عسكر; إشراف : د. محمد عبده حسيني
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على درجة توفر الكفايات المعرفية لدى معلمي صعوبات التعلم في ضوء معايير مجلس الأطفال غير العاديين، وكذلك التعرفة على درجة توفر الكفايات المهارية لدى معلمي صعوبات التعلم في ضوء معايير مجلس الأطفال غير العاديين. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وتكونت عينة الدراسة من (199) معلم ومعلمة من معلمي صعوبات التعلم بواقع (72) معلم بنسبة (36.2%)، و (127) معلمة بنسبة (63.8%) في مدينة الرياض، والذين تم تطبيق الدراسة عليهم في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 1443ه/2021م. وقد تم استخدام مقياس الكفايات المهنية لمعلمي صعوبات التعلم (اعداد الباحث) كأداة للدراسة. وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن درجة توفر الكفايات المهنية لدي معلمي صعوبات التعلم تراوحت بين الدرجة الكبيرة جدًا والدرجة الكبيرة وذلك في جميع أبعاد مقياس الكفايات المهنية لمعلمي صعوبات التعلم بشكل عام؛ حيث تبين أن معلمي صعوبات التعلم يتمتعون بمستوى من الكفايات المعرفية يتراوح بين الدرجة الكبيرة جدًا والدرجة الكبيرة، فجاءت الكفايات في معيار الأسس العامة بدرجة كبيرة جدًا، يليها كل من معيار الفروق الفردية في التعلم ومعيار نمو المتعلمين وخصائصهم بدرجة كبيرة، وقد أوضحت نتائج الدراسة أيضًا أن معلمي صعوبات التعلم يتوفر لديهم مستوى من الكفايات المهارية بدرجة كبيرة جدًا، وذلك في الكفايات المختلفة في معيار الاستراتيجيات التعليمية، ومعيار التخطيط التدريسي، ومعيار التقييم، ومعيار التعاون. الكلمات المفتاحية: الكفايات المعرفية، الكفايات المهارية، معلمي صعوبات التعلم، مجلس الأطفال غير العاديين