التواصل الناجح والتفكير الايجابي عند الأطفال
جاري التحميل...
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
مكتبة الرشد - الرياض
خلاصة
يركز هذا الكتاب على ابراز أهمية التواصل الناجح بين الأطفال والآخرين وعلاقته بالتفكير الإيجابي لديهم ، و التواصل الناجح قوامه الحوار الفعال وجهاً لوجه وليس ما يتبع من خلال وسائل التواصل الرقمية فالتواصل الناجح هو الذي يتضمن تعبيرات ومشاعر وينقل أحاسيس وانفعالات ، ذلك التواصل الذي يطور التفكير وينمي الشخصية وهو ما توجب الضرورة الاهتمام به ،والتواصل الناجح يساهم في تكوين صورة ذاتية إيجابية للطفل عن نفسه؛ تنعكس من ثقته بنفسه في المواقف التالية ، وعلى الجانب الآخر يفقد هذا النوع من التواصل باستخدام النقد المستمر والإساءات والإهانات المستمرة للطفل مما يسبب تكوين صورة سلبية عن نفسه؛ وبالتالي يفقده الثقة بالنفس، ويعرضه للمشكلات النفسية ،فقد تلاحظ أن الأطفال يتواصلون مع الآخرين بطرق غير لائقة والكثير من الأمهات بصفة خاصة يشكون من سلوكيات وتصرفات أولادهم وردودهم غير اللائقة أثناء عملية التواصل ، سواء معهم أو مع الأقارب مما يسبب لهم الإحراج والانزعاج لما يرونه ويسمعونه من أبنائهم، ومن الآباء من لا يشكو ويتجاهل مثل هذه الأشياء وفي هذه الحالة تكون ملاحظات عدم القبول لهذه السلوكيات ممن هم خارج نطاق العائلة والذين يتعاملون مع الأطفال سواء في المدرسة من المعلمين أو من الأقارب والأصدقاء.
ويكشف الكتاب عن أهمية التواصل الناجح في مرحلة الطفولة حيث تعزز لديه الإحساس بالأمن والثقة في العالم من حوله ، مما يشجعه علي الانطلاق، واستكشاف العالم أكثر فأكثر ن
، و بناء المزيد من العلاقات الناجحة، وهذا الكتاب يقدم آليات التواصل الناجح لطفل المرحلة المبكرة وعلاقتها بالتفكير الإيجابي على اعتبار أنها المرحلة الحاسمة التي يجب أن يغرس فيها الأسس المتطلبة للشخصية المعتدلة والمتفاعلة بنجاح مع كافة متغيرات الحياة