قدرة الطفل على التواصل الناجح وعلاقته بالتفكير الإيجابي في مرحلة الطفولة المبكرة
جاري التحميل...
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
الجمعية المصرية للدراسات النفسية
خلاصة
يعد التواصل من الحاجات الضرورية للتفاعل والتعارف والتفاهم والتوضيح وإزالة سوء الفهم ، وقد ذكر الله في كتابه الكريم ، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) فهو أسلوبٌ يُظهر فيه الفرد رغبته في التعاون مع الآخرين؛ ولكي يكون التواصل ناجحاً لابد من التخلي ببعض المهارات كمحاولة الفرد مع ذاته لتخرج إيماءاته الجسميّة ولغة الجسد الخاصّة به مع ما يقوله، كإجادة التلوين الصوتي والتحكّم بنبرة الصوت، واستخدام حركات اليدينّ في وصف الأشياء المختلفة وغيرها. مراقبة إيماءات الآخرين عند اللقاء الأول لأخذ الانطباع الأولي عنهم، حيث أنه من الجيد الانتباه للغة الجسد عند إلقاء التحية بما يتيح الفرصة أمام الفرد للتعرّف على العديد من الرسائل غير اللفظية التي يرسلها الآخرين بشكلٍ تلقائي، كطريقة المصافحة، ومقدار التواصل البصري المباشر. مراقبة وتحرّي الاستجابات الجسمية واللغة غير المنطوقة التي تعبر عنها الإيماءات المختلفة التي يظهرها الأفراد في مختلف المواقف والأماكن الاجتماعية. الابتسامة وصف البعض الابتسامة على أنّها سر الذكاء الاجتماعي، فهي باعث الحب والثقة والطاقة الايجابية والسعادة، حيث تعتبر أفضل الطرق لكسب الصداقات والنجاح بالعلاقات الاجتماعية، فالإنسان بطبيعته يميل إلى مشاركة الثقة في جميع الجوانب الحياتيّة مع الأفراد البشوشيين، ويتحاشى الاختلاط بالأفراد الذين يملكون وجهاً عبوساً، كما أُثبت أنّ الأفراد الذين يمتلكون القدرة على إظهار الابتسامة يصبحون أكثر قابليةً للنجاح على الصعيد الشخص ،كما يعتبر فن الحديث من الوسائل الأساسية للتواصل الناجح ، وهو أسلوب لكسب الآخرين في حال استخدامه بالطريقة الصحيحة، وفي حال استخدامه بطريقة خاطئة، فسوف يؤثر سلباً في العلاقات بين الطفل والآخرين ، وقد لوحظ أن نسبة كبيرة من الأمهات بصفة خاصة يشكون من سلوكيات وتصرفات أ طفالهم وردودهم غير اللائقة سواء معهم أو مع الأقارب مما يسبب لهم الإحراج والانزعاج لما يرونه ويسمعونه من أبنائهم، ومن الآباء من لا يشكو ويتجاهل مثل هذه الأشياء وفي هذه الحالة تكون ملاحظات عدم القبول لهذه السلوكيات من الأفراد الآخرين الذين يتعاملون مع الأطفال سواء في المدرسة من المعلمين أو من الأقارب والأصدقاء.