فاعلية استخدام الأنشطة الموسيقية فى تحسين بعض اضطرابات النطق لدى طفل الروضة
جاري التحميل...
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
مجلة الطفولة والتربية – كلية رياض الاطفال- جامعة الاسكندرية
خلاصة
تهدف الدراسة إلى علاج اضطرابات النطق وتحسينه في مرحلة المبكرة ، وذلك بتعليم الطفل كيفية نطق أصوات الحروف بطريقة سليمة، الأمر الذى أدى إلى استخدام الباحث للأنشطة الموسيقية في تحسين بعض اضطرابات النطق ، وتعتبر نقلة نوعية ووسيلة فعالة في تحسين هذه الاضطرابات الشائعة بين الأطفال ، لكونها محببة إلى نفوس الأطفال وبعيدة عن الطرق التقليدية المستخدمة في تحسين مثل هذه الاضطرابات والحد منها ، واستخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي ذو المجموعة الواحدة ، واشتملت الدراسة على عينة مكونة من 35 طفل وطفلة وذلك عن طريق تحديد معلمات فصول المستوي الثاني بالروضة للأطفال الذين يعانون من اضطرابات النطق في الحروف المستهدفة من الأنشطة الموسيقية (الجيم – الراء – السين – الشين – الكاف – اللام) والتي قد تراوحت أعمارهم من 5 : 6 سنوات، واستخدمت بطارية اضطرابات النطق لطفل الروضة المكونة من 6 مقاييس و بعض الانشطة الموسيقية المقترحة في شكل لقاءات لتحسين بعض اضطرابات النطق لدى الاطفال ، من اعداد الباحث، وقد اظهرت النتائج وجود تحسين في نطق الحروف ( الجيم – الراء – السين – الشين – الكاف – اللام) لدى الاطفال ، مما يدل على فاعلية استخدام الأنشطة الموسيقية في تحسين بعض اضطرابات النطق لدى طفل الروضة ، مع عدم وجود أي اختلاف في نسبة تحسن النطق بين الذكور والإناث ، وأوصت الدراسة بضرورة الاستعانة بالأنشطة الموسيقية والإكثار منها والتوسع في برامج مرحلة الروضة لكونها وسيلة ناجحة في تحسين بعض اضطرابات النطق لدى الاطفال وكذلك لسهولة استخدامها من قبل معلمات رياض الاطفال ، ووسيلة محببة وشيقة للأطفال ، وعدم اقتصار الطرق التقليدية على استخدام اخصائي للتخاطب فقط .