فاعلية برنامج إرشادي لتنمية الكفاءة الذاتية في تحسين المرونة النفسية لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم.

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

مجلة التربية الخاصة – جامعة الزقازيق

خلاصة

هدف البحث الحالي إلى التعرف على فاعلية برنامج إرشادي لتنمية الكفاءة الذاتية في تحسين المرونة النفسية لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم ، وتكونت العينة من 15 تلميذاً من الذكور ذوي صعوبات التعلم بمدينة الرياض، من تلاميذ المرحلة المتوسطة ، في المدي العمري من 13 – 15 سنة , بمتوسط 13,54 سنة , وانحراف معياري 0,429 ، وتم تقسيمهم إلى مجموعة تجريبية عددها 8 تلاميذ، ومجموعة ضابطة عددها 7 تلاميذ، وتم التحقق من التجانس بين المجموعتين في العمر والكفاءة الذاتية والمرونة النفسية ، واستخدم الباحث مقياس كفاءة الذات العامة , إعداد / الباحث , بروفيل مهارات واتجاهات المرونة النفسية إعداد كل من دي كاروليو وسيقوني De Caroli and Sagone (2014) تعريب / الباحث , وبرنامج قائم على الكفاءة الذاتية , إعداد / الباحث , وتكون من 18 جلسة ، وتوصل الباحث إلى فاعلية البرنامج القائم على الكفاءة الذاتية في تحسين المرونة النفسية لدى ذوي صعوبات التعلم , واستمرت فاعلية البرنامج حتى شهرين من التطبيق. تضمن البحث عدداً من التوصيات هي : - الكفاءة الذاتية عامل وقائي مهم وبناء عليه ينبغي على التربويين الاهتمام بالأنشطة التي تنمي وتطور الكفاءة الذاتية لدى التلاميذ , وتضمينها في الأنشطة اللاصفية على الأقل. - تضمين المقررات الدراسية على موضوعات وأنشطة تنمي الكفاءة الذاتية. - تدريب المعلمين وتزويدهم بالخبرات التي تمكنه من ابتكار الأنشطة التي تعزز الكفاءة الذاتية لدى تلاميذهم وطلابهم. - توعية الأسر بأهمية الكفاءة الذاتية , وتزويدهم بالأنشطة والمهام التي تمكنهم من تدريب وتعليم أبنائهم لتطوير الكفاءة الذاتية. - المرونة النفسية والكفاءة الذاتية عاملان مترابطان , وهما ضروريان في تحقيق التوازن ومواجهة الأزمات والمحن والشدائد , وهذا ما ينبغي توضيحه للآباء والمعلمين والأخصائيين سواء النفسيين أو الاجتماعيين. - ذوي الاحتياجات الخاصة يواجهون الكثير من المحن والشدائد اليومية بل والمستمرة نتيجة لما يمرون به من خبرات صادمة , وهذا يتطلب تزويدهم بالعوامل الوقائية – المرونة النفسية والكفاءة الذاتية – التي تمكنهم من مواجهة الصعوبات التي تعترضهم. - ذوي صعوبات التعلم هم في الواقع في محنة وشدة مستمرة وذلك لعزلهم لفترات في غرف خاصة – غرف المصادر – ومما لاشك فيه يمثل هذا بالنسبة لهم محنة وشدة , وهذا يتطلب تزويدهم بالمرونة النفسية كعامل وقائية ضد ما يواجهون من محن وشدائد , وخاصة في البيئة العربية التي تنتهج تعليم ذوي صعوبات التعلم في غرف خاصة بعيداً أقرانهم.

الوصف

كلمات رئيسية

اقتباس

Endorsement

Review

item.page.supplemented

item.page.referenced