أحكام النوازل الاجتماعية الناشئة عن الإقامة خارج ديار الإسلام
جاري التحميل...
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
المجلة العلمية بکلية الآداب جامعة بنها
خلاصة
الأصل في المسلم البقاء في ديار المسلمين لأنهم أمة واحدة ولا يعيش بين الكفار إلا لمصلحة شديدة راجحة لا يحصلها في بلاد المسلمين ، وأنه لا يجاور الكفار إلا لضرورة ، وقد كثر في زماننا ، وترتب على ذلك أحكام فقهية مستقاة من الشريعة الإسلامية ، وللإقامة خارج ديار الإسلام مخاطرها الكثيرة التي تنشأ عن المعايشة اليومية لثقافات ، وعادات مخالفة صراحى للعقيدة والشريعة ، وهي بقية حضارات وثنية ، وبراجماتية ، وسفسطية وحضارات لا تنبثق من هدايات الأنبياء، والناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة ، والناس كسرب القطا يتبع بعضهم بعضا ، والتقليد اصل في الناس وطبيعة لا ينفك عنها ، فالضعيف يقلد القوي إذا عاش بين ظهرانيهم، لذا كان ذلك البحث كمحاولة لبيان حكم ذلك الفعل ، وما يترتب عليه من النوازل الاجتماعية ، وببنت إشكالية العلاقة بين الجنسين وإشكالية تلك المسائل ، واختلافها فروعها وأصولها التي ترجع إليها ، وبينت حكم المباح من ذلك ، وحدوده وضوابطه ، ومنها التهنئة بأعيادهم الدينية ، وحكم شهودها وحضورها والاحتفال فيها ، وحق الآباء في الرقابة على الناشئة والأطفال الصغار في وسائل الإتصالات الحديثة في ديار الغرب ، مع منع الأنظمة الغربية ، وتأديب الأطفال مع منعهم ذلك ، وأحكام اللباس والزينة حدوده وضوابطه في ديار الغرب.