دور قائدات المدارس في تفعيل التنمية المهنية للمعلمات بمدينة الرياض
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
خلاصة
هدفت الدراسة إلى تحديد درجة ممارسة قائدات المدارس لتفعيل التنمية المهنية للمعلمات من وجهة نظر المشرفات التربويات بمدينة الرياض، والكشف عن المعوقات التي تواجه قائدات المدارس في تفعيل التنمية المهنية للمعلمات من وجهة نظر المشرفات التربويات بمدينة الرياض.
ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي، والاستبانة أداة للدراسة؛ حيث قامت بإجراء دراستها على جميع أفراد مجتمع الدراسة والمتمثل في المشرفات التربويات (مشرفات القيادة المدرسية فقط) بمدينة الرياض وبلغ عددهن (51) مشرفة تربوية؛ وذلك وفقًا لإحصائية وزارة التعليم للعام (1442- 1443ه)، قامت الباحثة بتصميم استبانة احتوت على مقدمة وبعض الإرشادات، وتناول القسم الأول البيانات الأساسية، أما الجزء الثاني فيشمل على محورين (48) عبارة؛ تناول المحور الأول أبعاد التنمية المهنية؛ وهي (39) عبارة: (التخطيط- التنظيم - أساليب التدريس- الوسائل التعليمية- التقويم)، وتناول المحور الثاني المعوقات التي تواجه قائدات المدارس في تفعيل التنمية المهنية للمعلمات، وتشمل (9) عبارات.
أهم النتائج تبعًا لأسئلة الدراسة:
جاءت ممارسة قائدات المدارس للتنمية المهنية للمعلمات من وجهة نظر المشرفات التربويات بمدينة الرياض بدرجة عالية، وكانت درجة الممارسة عالية في بُعْد (التخطيط – التنظيم)، وجاءت متوسطة في بُعْد (أساليب التدريس - الوسائل التعليمية – التقويم).
وجود معوقات تعوق دور قائدة المدرسة في تفعيل التنمية المهنية للمعلمات، وجاءت بدرجة عالية؛ ومنها: قلة حضور قائدة المدرسة للندوات والمؤتمرات التربوية، وقلة اهتمام قائدة المدرسة بتنظيم ورش عمل تطبيقية مثل أسلوب التعليم المصغر لعرض أسلوب أو مهارة جديدة للمعلمات، وقلة توفر المكان المناسب بالمدرسة لإقامة برامج التنمية المهنية، وضعف اهتمام قائدة المدرسة بالعلاقات الإنسانية داخل المدرسة، وتعدد المسؤوليات التي تقوم بها قائدة المدرسة.
وفي ضوء النتائج، أوصت الدراسة بالآتي:
الاهتمام بتوعية قائدة المدرسة لأهمية دورها الحيوي في تنمية المعلمات مهنيًّا بما يتلاءم وطبيعة عملها، وحسب الظروف والإمكانيات المتوافرة لديها.
تنمية الجوانب التكنولوجية وأدوات التواصل وأساليب التعليم، وتدريب قائدة المدرسة والمعلمات عليها كي تصبح هذه الوسائل داعمة للتعلم وفاعلة في الحالات الطارئة.
العدالة في توزيع المهام والمسؤوليات والأدوار بين المعلمات حتى يجدوا الوقت الكافي للاشتراك بفعالية في برامج التنمية المهنية المتمركزة على المدرسة.
تفعيل قائدة المدرسة لعملية التقويم؛ من خلال متابعة سير عملية التعليم في المدرسة، وأداء المعلمات/ وتحصيل الطالبات في الاختبارات، وألا تكتفي فقط بإسناد ذلك للمشرفة التربوية.
تعزيز العمل الجماعي بين قائدة المدرسة والمعلمات؛ مما يعمل على تقوية العلاقات الإنسانية في المجال التربوي.