درجة معرفة المعلمات بطرق قياس وتشخيص التلميذات ذوات صعوبات التعلم
| dc.contributor.author | الباحث: رهف محمد العمري | |
| dc.contributor.author | المشرف: أ.د. ابراهيم بن عبدالله العثمان | |
| dc.date.accessioned | 2026-02-05T08:39:36Z | |
| dc.date.issued | 1438 | |
| dc.description.abstract | هدفت الدراسة بشكل عام إلى التعرف على درجة معرفة المعلمات بطرق قياس وتشخيص التلميذات ذوات صعوبات التعلم بمدينة الرياض، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي. كما استخدمت الاستبانة كأداة لجمع بيانات الدراسة من مجتمعها المتمثل في معلمات صعوبات التعلم اللواتي يعملن في غرف المصادر التابعة للمدارس الحكومية والأهلية في مدينة الرياض، وقد بلغت عينة الدراسة (360) معلمة تم اختيارهن بالطريقة العشوائية البسيطة. وقد أسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج، أبرزها: أن المعلمات لديهن معرفة بطرق قياس وتشخيص التلميذات ذوات صعوبات التعلم، حيث يأتي معرفة المعلمات بطرق قياس وتشخيص القراءة بالمرتبة الأولى، يليها معرفة المعلمة بطرق وقياس وتشخيص الخط/ النسخ/ الكتابة اليدوية، وبالمرتبة الثالثة يأتي معرفة المعلمة بطرق قياس وتشخيص الفهم القرائي، يليها معرفة المعلمات بطرق قياس وتشخيص الانشاء "التعبير الكتابي"، وبالمرتبة الخامسة يأتي معرفة المعلمة بطرق قياس وتشخيص الاملاء، وفي الأخير يأتي معرفة المعلمة بطرق قياس وتشخيص الحساب. إضافة إلى ما سبق فقد أوضحت النتائج أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) فأقل بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول الدرجة الكلية لمعرفة المعلمات بطرق قياس وتشخيص التلميذات ذوي صعوبات التعلم وأبعادها الفرعية المتعلقة بكل من (القراءة – الفهم القرائي – الخط / النسخ/ الكتابة اليدوية) باختلاف متغير سنوات الخبرة، وذلك لصالح المعلمات ممن خبرتهن (15 سنه فما فوق)، في حين أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول الدرجة الكلية لمعرفة المعلمات بطرق قياس وتشخيص التلميذات ذوي صعوبات التعلم وأبعادها الفرعية المتمثلة في (القراءة، الفهم القرائي، الخط/النسخ/الكتابة اليدوية، الإملاء، الإنشاء "التعبير الكتابي"، الحساب) باختلاف متغير نوع المدرسة. إضافة إلى ما سبق فقد بينت النتائج أنه لا توجد هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول معرفة المعلمة بطرق قياس وتشخيص الحساب باختلاف متغير الدورات التدريبية، وفي الأخير فقد أظهرت النتائج أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) فأقل بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول الدرجة الكلية لمعرفة المعلمات بطرق قياس وتشخيص التلميذات ذوي صعوبات التعلم وأبعادها الفرعية المتمثلة في (القراءة، الفهم القرائي، الخط/النسخ/الكتابة اليدوية، الإملاء، الإنشاء "التعبير الكتابي") باختلاف متغير عدد الدورات التدريبية، وذلك لصالح أفراد الدراسة ممن حصلن على أكثر من (5) دورات تدريبية وفي ضوء تلك النتائج تقدمت الباحثة ببعض التوصيات تتعلق بطرق قياس وتشخيص التلميذات ذوات صعوبات التعلم، وبمقترحات لدراسات مستقبلية. | |
| dc.identifier.uri | https://research.arabeast.edu.sa/handle/123456789/774 | |
| dc.language.iso | ar | |
| dc.title | درجة معرفة المعلمات بطرق قياس وتشخيص التلميذات ذوات صعوبات التعلم | |
| dc.type | Thesis |