فاعلية فنيات تعديل السلوك في تعديل بعض اضطرابات النطق لدى التلاميذ المعاقين فكريا
| dc.contributor.author | الباحث: احمد بن عايد السنابي | |
| dc.contributor.author | إشراف: د. أحمد محمد أبو زيد | |
| dc.date.accessioned | 2026-01-22T07:20:15Z | |
| dc.date.issued | 1439 | |
| dc.description.abstract | تعد اضطرابات النطق والكلام من الاضطرابات الشائعة لدى المعاقين فكريا إذ تؤثر اضطرابات النطق والكلام في جوانب عدة ومن أهمها حياة الفرد وشخصيته وتواصله مع الآخرين في بعض المواقف اليومية التي يتعرض لها وعدم القدرة على المحاكاة وكذلك عدم الاندماج في علاقات اجتماعية فعالة, إذ تحد هذه الاضطرابات من مشاركته الفعالة مع الأنشطة داخل المدرسة أو خارجها مما يؤثر ذلك سلبا على مستواه وتحصيله الدراسي, وقد تكون اضطرابات النطق والكلام عاملا مهما في نشئه الكثير من الاضطرابات النفسية والسلوكية. وتعرف اضطرابات النطق والكلام بأنها عدم قدرة الفرد على إصدار أصوات بصورة سليمة نتيجة لمشكلات في التناسق العضلي, أو عيب في مخارج أصوات الحروف, أو لفقر في الكفاءة الصوتية أو خلل عضوي. ولكي يتم التعرف على هذه الحالة واعتبارها عيبا, اضطرابا فإنها يجب أن تعوق عملية التواصل, وأن تسترعي اهتمام الشخص المتحدث أو أن تفضي إلى معاناة الفرد من القلق وسوء التوافق (الشخص, 1997). وتتضمن اضطرابات النطق والكلام شقين الشق الأول أن اضطرابات النطق تشمل الحذف, الإبدال, والإضافة, والتحريف (التشويه) , وأما الشق الثاني اضطرابات الكلام ويشمل طلاقة الكلام, اللجلجة, التأتأة, الحبسة الكلامية (الأفازيا). (الظاهر, 2010). وتنتشر اضطرابات النطق والكلام بشكل ملحوظ عند الأطفال العاديين, وفي دراسة أجراها الشخص خلال الأعوام الدراسية ما بين (1988 – 1991) في مدينة الرياض , بهدف تحديد نسبة انتشار اضطرابات النطق والكلام بين الأطفال السعوديين وقد شملت الدراسة (2750) طفلاُ وطفلة (1800 طفلا, 950 طفلة) من (20) مدرسة فتوصلت هذه الدراسة إلى أن النسبة العامة لاضطرابات النطق والكلام عند الأطفال العاديين بين أفراد العينة تصل 6,80 % وتزداد في الذكور عن الإناث بشكل ملحوظ , كما اتضح أن الإبدال احتل أعلى نسبة (6,15 % ) من اضطرابات النطق ومن ثم يليه الحذف ثم التحريف , كما اتضح ان نسبة انتشار اضطرابات النطق والكلام مرتفعة بين الأطفال في الأعمار الزمنية 6 سنوات فأقل وتقل بعد ذلك لتصل أدنى نسبة بين الأطفال في الأعمار 12 سنة فأكثر وقد لوحظ ارتفاعها قليلا بين الأطفال من 10- 11 سنة بعد انخفاضها في سن 9سنوات. (الشخص,1997). وتم إجراء العديد من الدراسات التي تناولت تعديل اضطرابات النطق التي يعاني منها الأطفال, إذ توصلت دراسة عبد النبي (2013) إلى فاعلية برنامج التدخل المبكر في خفض وعلاج اضطرابات التخاطب والنطق والكلام لتحقيق عملية الدمج لدى الأفراد المعاقين ذهنيا (القابلين للتعلم ) وأستخدم الباحث في هذه الدراسة بعض التطبيقات التربوية والنفسية والاجتماعية من خلال الأسرة والمجتمع ومراكز التخاطب المتخصصة ووسائل الإعلام ومراكز التدخل المبكر الخاصة بالمعاقين ذهنيا. وتوصلت دراسة كلا من عباس ودخيخ (1433) إلى فاعلية برنامج تدخل مبكر باستخدام فنيات التخاطب باستخدام فنيات التخاطب لعلاج العيوب النطقية على مستوى الكلام واللغة لدى الأطفال ذوي متلازمة داون واستخدم برنامج علاجي يتضمن تدريبات على التنفس وتدريبات عضلية بالإضافة إلى أسلوب التهجئة للأصوات والمقاطع اللغوية. | |
| dc.identifier.uri | https://research.arabeast.edu.sa/handle/123456789/637 | |
| dc.language.iso | ar | |
| dc.title | فاعلية فنيات تعديل السلوك في تعديل بعض اضطرابات النطق لدى التلاميذ المعاقين فكريا | |
| dc.type | Thesis |