درجة توافر الأمن الوظيفي لدى قيادات مدارس التعليم الأهلي بمدينة الرياض
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
خلاصة
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على درجة توافر الأمن الوظيفي ومعوقاته لدى قيادات مدارس التعليم الأهلي، والكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية من حيث "العمر، وسنوات الخدمة، والمؤهل العلمي"، ولتحقيق ذلك استخدمت الباحثة المنهج الوصفي، كما استخدمت الاستبانة كأداة للدراسة، وتكون مجتمع الدراسة من وكيلات مدارس التعليم الأهلي بالمرحلة الثانوية بمدينة الرياض، والبالغ عددهن (141) وكيلة، كما استخدمت الباحثة أسلوب الحصر الشامل، وقامت بتطبيق الدراسة على كامل مجتمع الدراسة، وبلغ عدد الردود الصالحة للإدخال والتحليل (126) استجابة، وهي تمثل (89.3%) من مجتمع الدراسة.
وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان أبرزها:
أظهرت النتائج أن وكيلات المدارس الأهلية بمدينة الرياض موافقات بدرجة متوسطة على درجة توافر الأمن الوظيفي لدى قيادات مدارس التعليم الأهلي بمدينة الرياض، بمتوسط حسابي (3.10 من 5)، وتبين من النتائج أن أبرز العبارات التي حصلت على درجة الموافقة في هذا المحور هي( أرى أن لدي ثقة كافية بنفسي، أشعر عادة بالراحة عندما أنجز مهامي).
كما أوضحت النتائج أن وكيلات المدارس الأهلية بمدينة الرياض موافقات بدرجة متوسطة على معوقات الأمن الوظيفي لدى قيادات مدارس التعليم الأهلي بمدينة الرياض، بمتوسط حسابي (3.36 من 5)، وتبين من النتائج أن أبرز هذه المعوقات هي ( عدم وجود خطة واضحة لتحديد فرص الترقي داخل المسارات الوظيفية، وقلة الحوافز المادية والمعنوية).
كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد عينة الدارسة باختلاف متغير العمر، وتبين من النتائج أنَّ الفروق لصالح الوكيلات أصحاب الفئة العمرية ( من 40 إلى أقل من 50 سنة)، وباختلاف المؤهل العلمي، وتبين من النتائج أن الفروق لصالح الوكيلات أصحاب المؤهل العلمي دكتوراه، بينما أوضحت النتائج عدم وجود فروق باختلاف سنوات الخبرة.
وفي ضوء هذه النتائج أوصت الدراسة بأهم التوصيات: ضرورة تبني خطط واضحة لتحديد فرص الترقي داخل المسارات الوظيفية، والاهتمام بتفعيل الحوافز المادية والمعنوية.