دور الإشراف الرقمي في معالجة مشكلات مكاتب التعليم بمدينة الرياض من وجهة نظر المشرفات التربويات

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

خلاصة

تهدف الدراسة إل التعرف على دور الإشراف الرقمي الفني في معالجة مشكلات مكاتب التعليم بمدينة الرياض والتعرف على دور الإشراف الرقمي التنظيمي والإداري في معالجة مشكلات مكاتب التعليم بمدينة الرياض من وجهة نظر المشرفات التربويات، كما تهدف الدراسة إلى التعرف على معوقات توظيف الإشراف الرقمي في معالجة مشكلات مكاتب التعليم والكشف عن الحلول المقترحة للتغلب على معوقات توظيف الإشراف الرقمي في معالجة مشكلات مكاتب التعليم بمدينة الرياض من وجهة نظر المشرفات التربويات. تم استخدام المنهج الوصفي المسحي، والذي يتلاءم مع طبيعة الدراسة ويتوافق مع أهدافها، وتكون مجتمع الدراسة من المشرفات التربويات في مدينة الرياض، وقد قامت الباحثة بتوزيع أداة الدراسة إلكترونياً على جميع أفراد مجتمع الدراسة والذين بلغ عددهن 915، وقد استجاب لعملية التوزيع (305) من المشرفات التربويات بما يمثل ثلث مجتمع الدراسة بنسبة 33.5%. وقد أظهرت نتائج الدراسة التالي: أن النسبة الأكبر من أفراد الدراسة نوع إشرافهن فني بنسبة (54.8%)، وأن النسبة الأكبر مؤهلهن العلمي بكالوريوس بنسبة (70.5%)، وأن (47.5%) من أفراد الدراسة عدد سنوات خبرتهن في الإشراف التربوي من 15 سنة فأكثر. أن هناك موافقة بدرجة (مرتفعة) من المشرفات التربويات على دور الإشراف الرقمي الفني في معالجة مشكلات مكاتب التعليم بمدينة الرياض. أن هناك موافقة بدرجة (مرتفعة) من المشرفات التربويات على دور الإشراف الرقمي التنظيمي والإداري في معالجة مشكلات مكاتب التعليم بمدينة الرياض. أن هناك موافقة بدرجة (مرتفعة) من المشرفات التربويات على معوقات توظيف الإشراف الرقمي في معالجة مشكلات التعليم بمدينة الرياض. وفي ضوء النتائج التي تم التوصل إليها، توصي الباحثة بما يلي: بناء على نتيجة السؤال الأول، والتي تبين موافقة المشرفات التربويات بدرجة (مرتفعة) على دور الإشراف الرقمي الفني في معالجة مشكلات مكاتب التعليم بمدينة الرياض، توصي الباحثة بتفعيل هذا الدور من مكاتب التعليم وتعزيزه. بناء على نتيجة السؤال الثاني، والتي تبين موافقة المشرفات التربويات بدرجة (مرتفعة) على دور الإشراف الرقمي التنظيمي والإداري في معالجة مشكلات مكاتب التعليم بمدينة الرياض، فمن ثم يجب على مكاتب التعليم تعزيز ودعم هذا الدور. بناء على نتيجة السؤال الثالث، والتي تبين هناك موافقة بدرجة (مرتفعة) من المشرفات التربويات على معوقات توظيف الإشراف الرقمي في معالجة مشكلات التعليم بمدينة الرياض، عليه توصي الباحثة بحصر المعوقات وعلاجها، مثل زيادة عدد الحاسبات الآلية في المدارس، وتوفير الموارد المالية لاستخدام شبكة الإنترنت في مجال التعليم. الكلمات المفتاحية: الإشراف الرقمي - الاشراف التربوي - مكاتب التعليم

الوصف

كلمات رئيسية

اقتباس

Endorsement

Review

item.page.supplemented

item.page.referenced