المساندة الاجتماعية ودورها في مواجهة صعوبات التعلم لدى تلميذات المرحلة المتوسطة رسالة مقدمة لاستكمال متطلبات الحصـول علــى درجـــة ماجستير الآداب في التربية الخاصة (صعوبات تعلم)
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
خلاصة
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مستوى إدراك التلاميذ ذوي صعوبات التعلم للمساندة الاجتماعية (التكرار والأهمية)، والتعرف على الفروق بين التلاميذ ذوي صعوبات التعلم والتلاميذ العاديين في المساندة الاجتماعية (التكرار والأهمية)، وتكونت عينة الدراسة من 170 تلميذاً وتلميذة، 85 تلميذاً من التلميذ ذوي صعوبات التعلم (40 ذكور، 45 أناث)، وأقرانهم العاديين 85 تلميذاً (40 ذكور، 45 أناث)، في المدى العمري من 12 – 15 سنة، وتم أجراء الدراسة في مدينة الرياض، وتم استخدام مقياس المساندة الاجتماعية للأطفال والمراهقين (ترجمة وتقنين الباحثة)، وتم التوصل إلى أن المساندة الاجتماعية التي يتلقها الطلاب ذوي صعوبات التعلم متوسطة بالنسبة للدرجة الكلية على مقياس المساندة الاجتماعية للأطفال والمراهقين ، بينما إدراك الطلاب لأهمية المساندة مرتفعة بالنسبة للدرجة الكلية على مقياس المساندة الاجتماعية للأطفال والمراهقين (التكرار)، بينما تباين حجم المساندة التي يتلقها الطلاب ذوي صعوبات التعلم فيما يتعلق بأبعاد المقياس (الآباء، والمعلمين، والزملاء، والأصدقاء المقربين، والناس في المدرسة)، وكان حجم المساندة التي يتلقها الطلاب ذوي صعوبات التعلم من الآباء مرتفع بينما كانت مساندة المعلم متوسطة ، وكان أدراكهم لأهمية مساندة الآباء والمعملين مرتفع, وكان حجم المساندة التي يلقها الطلاب ذوي صعوبات التعلم أكبر من أقرانهم العاديين بالنسبة للدرجة الكلية لنفس المقياس، وتباينت الفروق في الأبعاد, وكذلك بالنسبة لأهمية المساندة، وفيما يتعلق بالفروق بين المجموعات في الدرجة الكلية (حجم المساندة) كانت التلميذات ذوات صعوبات التعلم أكثر مساندة اجتماعية في الدرجة الكلية من أقرانهن يليها على الترتيب التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الذكور، والتلميذات العاديات، ثم الذكور العاديين, وفيما يتعلق بالفروق بين المجموعات في الدرجة الكلية (أهمية المساندة) كانت التلميذات ذوات صعوبات التعلم أكثر ادراكاً لأهمية المساندة الاجتماعية يلهيا على الترتيب التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الذكور، والتلميذات العاديات، ثم الذكور العاديين.
الكلمات المفتاحية: صعوبات التعلم، المساندة الاجتماعية.