دور القيادات التربوية في ترشيد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لدى طلاب لمرحلة الثانوية بمدينة ينبع
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
خلاصة
هدفت الدّراسة إلى التعرُّف على دور القيادات التربوية تجاه معالجة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لدى طلاب المرحلة الثانوية, والتعرف على دور القيادات التربوية في ترشيد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لدى طلاب المرحلة الثانوية, التعرُّف على السبل التي تعين على التغلب في الاستخدام السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي , التعرُّف على معرفة الفروق ذات الدلالة الإحصائية في استجـابات قادة المدارس (بنين – بنات) نحو ترشيد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لدى طلاب المرحلة الثانوية, ولتحقيق أهداف الدّراسة تم استخدم المنهج الوصفي المسحي حيث تم بناء استبانة تكوّنت من جزئيين رئيسيين: الجزء الأول: يحتوي على المعلومات العامة عن مجتمع الدّراسة (نوع الجنس سنوات الخدمة ، المؤهل العلمي ، والجزء الثاني: يضم محوري الاستبانة يقيس الأول الآثار السلبية لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي تكوّن من (11) فقرة والثاني يقيس وجهة نظر القيادات التربوية في بعض المقترحات الإجرائية لترشيد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي تكوّن من (11) فقرة، تم تطبيقها على عينة استطلاعية بلغت (34) قائد وقائدة للتأكد من الصدق والثبات. بينما تكوّن مجتمع الدّراسة من جميع العاملين بالمدارس الثانوية بمدينة ينبع وهم يمثلون قائد أو قائدة المدرسة والبالغ عددهم (41) قائد وقائدة تم توزيع الاستبانات عليهم إلكترونياً، وبلغ عدد الاستبانات الراجعة(34) استبانة بنسبة (92,725%) تم تحليلها والتوصل إلى النتائج ، وأبرز النتائج التي توصلت إليها الدّراسة كما يلي:
تبين أن توزيع العينة طبقا لنوع الجنس نجد غالبية أفراد عينة الدراسة هم ذكور وذلك بنسبة (55.9%).
تبين أن توزيع عينة الدراسة حسب المستوى التعليمي نجد غالبية أفراد عينة الدراسة تقع مستواهم التعليمي بكالوريوس وذلك بنسبة (94.1%)
تبين أن غالبية أفراد العينة عدد سنوات الخدمة لديهم أكثر من 7 سنوات وذلك بنسبة ( 67.6%) كأعلى نسبة تواجد بين جميع النسب
تبين أن الاستخدامات السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي وسبل التغلب عليها في ضوء الفكر التربوي بينت إن المتوسط الحسابي النسبي لهم (43.3%) , حيث كانت قيمة الاختبار (T-test) تساوي (6.2) , وان القيمة الاحتمالية (sig) تساوي (0.00) يعني إن هذا المحور دال إحصائي عند مستوى دلالة (0.05≥α) بمعنى أن هناك موافقة على هذا المحور من قبل قائد /ة المدرسة على سبل التغلب من مواقع التواصل الاجتماعي من خلال الفكر التربوي المطروح
تبين أنه لا توجد فروق ذات الدلالة الإحصائية في استجابات قادة المدارس (بنين – بنات)نحو ترشيد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لدى طلاب المرحلة الثانوية , ويرجع الباحث ذلك إلى إن الذكور والإناث أكثر ممارسة للاستخدام للإنترنت.
التوصيات: يجب اختيار قيادات مدرسية واعية، تؤمن بأهمية ترشيد استخدام الانترنت وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي وما مدى تأثيرها، وتسعى لتنميته المعلمين والمتعلمين, وإن تحث القيادة المدرسية على عقد دورات وورش عمل للطلاب لكيفية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وطرق التصفح والاستفادة منها في المنهج الدراسي, وان تحث القيادة المدرسية والتربوية بالمدرسة على طرق ترشيد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للمعلمين والطلاب, ضرورة تشجيع الطلاب على إتقان استخدام الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وكيفية الاستفادة منه، وأساليب التعلم التي تنمي مهارات الإبداع لدى الطلاب من خلال تلك المواقع.