التربية الإيجابيَّة وعلاقتها بتحقيق الشُّعور بالأمن لدى طفل الرَّوضة في ظِلِّ جائحة كورونا
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
خلاصة
هدفت هذه الدِّرَاسَة إلى دراسة العلاقة بين مُقوِّمات التربية الإيجابيَّة في ظل جائحة كورونا، وتحقيق الشعور بالأمن لدى طفل الروضة. استخدمت الباحثةُ المنهج الوصفيَّ التحليلي، كما قامت بتصميم استبيانين: (استبيان مقومات التربية الإيجابية، واستبيان تحقيق الشعور بالأمن لدى طفل الروضة). تكوَّن مجتمع الدِّرَاسَة من جميع الآباء والأمهات الَّذين لديهم طفلٌ ملتحقٌ بالروضة، وتسبَّبت الجائحة في تفعيل الدراسة عن بعد بمدينة حائل. أمَّا عينة الدِّرَاسَة فقد تمثَّلت في (400) مفردة بحثية من الآباء والأمهات الذين لديهم طفل ملتحق بالروضة، وتسبَّبت الجائحة في تفعيل الدراسة عن بعدٍ بمدينة حائل. وكان من أهم النتائج: وجود علاقةٍ ارتباطيةٍ موجبةٍ ذات دلالة إحصائيَّةٍ بين مقوِّمات التربية الإيجابية في ظل جائحة كورونا، وتحقيق الشعور بالأمن لدى طفل الروضة عند مستوى معنوية (0.01). كما أشارت النَّتائجُ إلى أنَّ درجةَ توافر مقوِّمات التربية الإيجابيَّة لدى الوالدين في ظِلِّ جائحة كورونا كانت مرتفعة. وأنَّ درجة تحقُّق الشعور بالأمن لدى طفل الروضة في ظل جائحة كورونا كانت مرتفعة. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الآباء والأمهات في مقوِّمات التربية الإيجابية في ظل جائحة كورونا عند مستوى معنوية (0.001)، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال الذكور والإناث في تحقُّق الشعور بالأمن في ظل جائحة كرونا عند مستوى معنوية (0.001)، ووجود تباين دالٍّ إحصائيًّا في مقومات التربية الإيجابية في ظل جائحة كورونا تبعا للمستوى التعليمي عند مستوى معنوية (0.001). وفي ضوء هذه النتائج أوصت الدِّرَاسَة بتفعيل مقوِّمات التربية الإيجابية في ظل جائحة كورونا، لما له من الأثر البالغِ في تعزيز تحقُّق الشعور بالأمن لدى طفل الروضة في ظل جائحة كورونا.