تعليم قيم الوسطية في نظام التعليم المصري لمواجهة الفكر المتطرف "دراسة تحليلية"
| dc.contributor.author | أ. د مصطفى عبد القادر زيادة | |
| dc.date.accessioned | 2025-06-18T12:08:52Z | |
| dc.date.issued | 2018-12 | |
| dc.description.abstract | استهدفت الدراسة الكشف عن متطلبات دور المدرسة المصرية في تنمية قيم الوسطية الإسلامية، وكيفية إحياء تربية الوسطية لدي تلاميذها، ولقد جاء افتراض الدراسة الرئيس، ومؤداه: "إن إحياء تربية الوسطية في المدرسة المصرية هو السبيل الأكثر فاعلية في مغالبة ظواهر الغلو والتطرف في المجتمع المصري". وقد وضح من عرض إشكالية الدراسة أن المدرسة اليوم لا تنهض بمسؤولياتها في تربية القيم بوجه عام، وقيم الوسطية على الأخص، وذلك لوجود عددًا من الصعوبات والعقبات تواجه عملها، ومن أبرزها تنامي ظواهر الغلو والتطرف والعنف والإرهاب في المجتمع الخارجي، وهي الظواهر التي تفاقمت بعد ثورة 25 يناير 2011م، إضافة إلى وجود تيار فكري قوي، في المجتمع وفي التربية ذاتها، يناهض إدماج التربية الإسلامية في المنهج الدراسي تخوفًا من العودة إلى فكر جماعة الإخوان، والجماعات الأخرى التي أحدثت شروخا في المجتمع المصري، وتخوفًا من عدم اللحاق بمجتمع المعرفة والمعلومات المعاصر. على أن الدراسة الراهنة لم توافق على هذه الدعاوي، وقدمت "رؤية فلسفية تربوية تكاملية تجمع بين "الأصالة الإسلامية"، وبين "التربية لمجتمع المعرفة والمعلومات المعاصر"، وأوضحت أن هذه الفلسفة ممكنة التحقيق في واقع المدرسة، وبخاصة من حيث توافر مقوماتها في طبيعة الشخصية المصرية فهي شخصية تتسم بالوسطية في التدين وفي المعاملات والعبادات، وتبدى روح التسامح، وحب الخير، وتكرم الضيف الوافد، وهي شخصية تُبدى روح المرح والتفاؤل حتى في أوقات الشدة والحروب. ولعل هذه المقومات في الشخصية المصرية هي التي تعزز فكرة إحياء تربية الوسطية في المدرسة، وفي المؤسسات التربوية الأخرى، وذلك من منطلق أن نجاح عمل المدرسة بحاجة إلى مساندة وإلى ظهير اجتماعي يؤازرها. وتحقيقًا لهذه الفلسفة التكاملية التي اقترحتها الدراسة فقد صاغت عددًا من المهام والإجراءات المطلوب تحقيقها من المدرسة على مدى المستقبل المنظور، ومن أهمها: • تجلية مفاهيم الوسطية والاعتدال وما يقابلها من مفاهيم الغلو والتطرف. • إعلاء طرق "التفكير الوسطي" في مقابل طرق "التفكير الغالي". • مغالبة الأمية الدينية لدى التلاميذ، وتثقيفهم بتاريخ الغلو والغلاة، وبالقواعد الشرعية التي تحقق مقاصد الشريعة الإسلامية. • نبذ التعصب، وبخاصة التعصب الرياضي، وبث الروح الرياضية والتنافس الشريف لدى التلاميذ. • التواصل والتشارك بين المدرسة والمؤسسات الاجتماعية وفي المقدمة الأسرة. • توظيف المدرسة أجهزة التواصل الاجتماعي لنشر وتعزيز الوسطية. • وغير ذلك من مهام تتحمل بها المدرسة لإحياء تربية الوسطية لدى تلاميذها، ولدى المجتمع المصري. | |
| dc.identifier.uri | https://research.arabeast.edu.sa/handle/123456789/212 | |
| dc.language.iso | ar | |
| dc.publisher | جامعة عين شمس- المؤتمر الدولي الثالث لكلية التربية جامعة عين شمس | |
| dc.title | تعليم قيم الوسطية في نظام التعليم المصري لمواجهة الفكر المتطرف "دراسة تحليلية" | |
| dc.type | Article |