فاعلية القصة الاجتماعية في خفض اضطراب الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم.
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
مجلة التربية الخاصة – جامعة الزقازيق
خلاصة
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على فاعلية القصة الاجتماعية في خفض اضطراب الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم. وتكونت عينة الدراسة من 15 تلميذة من التلميذات ذوات صعوبات التعلم تم سحبهن من عينة أكبر بلغ عددها 48 تلميذة ممن حصلن على أعلى الدرجات على مقياس اضطراب الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد , تم تقسيمهن إلى مجموعة تجريبية (7 تلميذات), ومجموعة ضابطة (7 تلميذات) , وتم التحقق من التجانس بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في العمر ونوع الصعوبة ومستوى اضطراب الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد , مستخدمة المنهج شبه التجريبي , وتم إجراء الدراسة بمدنية حائل. وتم استخدام مقياس اضطراب الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد (إعداد / البحيري (2015) , وبرنامج إرشادي قائم على القصة الاجتماعية , من إعداد الباحثة , وتكونت جلسات البرنامج من 25 جلسة, وتم الاعتماد على عدة نماذج للقصة الاجتماعية وهي : القصص المصورة , المسموعة, المطبوعة, وتصميم البوربوينت. وقد أسفرت النتائج عن فاعلية القصة الاجتماعية في خفض اضطراب الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم , واختتمت الدراسة ببعض التوصيات من خلال نتائجها بالإضافة لاقتراح بعض الدراسات المستقبلية.
تضمن البحث عدداً من التوصيات هي :
- الاهتمام بالتعرف على طبيعة اضطراب الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم من خلال البحوث والدراسات والتقييم المستمر في الفصول الدراسية.
- الاهتمام بالكشف عن التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الذين يعانون من اضطراب انتباه مصحوب بالنشاط الزائد من أجل تقديم الخدمات اللازمة لهم.
- الاهتمام بالكشف عن اضطراب الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد لدى إخوة وأقارب التلميذ ذي صعوبات التعلم الذي يعاني من هذا الاضطراب .
- إعداد ندوات ولقاءات بين أسر ذوي الاحتياجات الخاصة لتوعيتهم بأعراض اضطراب الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد وملاحظتها على أبنائهم ومدى علاقتها بمشكلاتهم.
- إعادة النظر في المناهج المقدمة للتلاميذ والطلاب في المدارس للتركيز على القصة الاجتماعية كمدخل في تطوير المهارات وتحسين السلوك وخفض السلوكيات السلوكية.
- توعية المعلمين والقائمين على التعليم لاستخدام القصة كمدخل لتعديل السلوك المتعلمين باعتبارها أحد تقنيات النمذجة.
- توعية الآباء بأهمية القصة في اكساب الطفل السلوك المرغوب وخفض السلوك غير المرغوب مع التركيز على القصة الهادفة التربوية.
- تضمين القصة الاجتماعية الهادفة في البرامج التلفزيونية المقدمة للأطفال.
- التوسع في إعداد القصص الاجتماعية المتنوعة التي تخدم الأهداف التربوية المتنوعة وكذلك القيم والمبادئ والعادات والتقاليد والسلوكيات البشرية المتنوعة والفريدة.
- توفير القصص الاجتماعية المتنوعة في المكتبات العامة وفي مكتبات المدراس وبأعداد مناسبة لتكون متاحة وفي متناول جميع الطلاب.