صعوبات تطبيق معايير القيادة المدرسية بمنظومة قيادة الأداء الإشرافي والمدرسي بالرياض
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
خلاصة
هدفت الدراسة إلى التعرف على صعوبات تطبيق معايير القيادة المدرسية بمنظومة قيادة الأداء الإشرافي والمدرسي بوسط مدينة الرياض، والتعرف على الفروق ذات الدلالة الإحصائية حول صعوبات تطبيق المعايير في ضوء متغيرات الدراسة: ((سنوات الخدمة، مرحلة التعليم، نوع التعليم: (حكومي، أهلي)، الدورات التدريبيَّة في منظومة قيادة الأداء الإشرافي والمدرسي)). كما سعت الدراسة إلى التعرف على المقترحات التي تساعد في التغلب على صعوبات تطبيق معايير القيادة المدرسية؛ من وجهة نظر قائدات ووكيلات المدارس بوسط مدينة الرياض.
ولتحقيق أهداف الدراسة تم اتباع المنهج الوصفي المسحي، واستخدمت الدراسة الاستبانة أداة لجمع البيانات، وتكوّن مجتمع الدراسة من (180) قائدة ووكيلة بمدارس التعليم العام: (ابتدائي، متوسط، ثانوي) وسط مدينة الرياض.
أهم ما توصلت إليه الدراسة من نتائج:
فيما يتعلق بمستوى صعوبة تطبيق جميع معايير القيادة المدرسية :جاء مستوى صعوبة تطبيق جميع معايير القيادة المدرسية؛ بمنظومة قيادة الأداء الإشرافي والمدرسي -بدرجة مرتفعة؛ حيث جاء معيار الانضباط المدرسي بالمرتبة الأولى، ومعيار التربية السلوكية للطالبات بالمرتبة الثانية، وبالمرتبة الثالثة معيار الزيارات الصفية للقائدة والوكيلة، يليها معيار بناء وتنفيذ الخطط المدرسية في المرتبة الرابعة، وفي المرتبة الخامسة جاء معيار نشر وممارسة المعرفة كأقل صعوبات تطبيق معايير القيادة المدرسية؛ بمنظومة قيادة الأداء الإشرافي والمدرسي بوسط مدينه الرياض.
• فيما يتعلق بالفروق ذات الدلالة الإحصائية لمتغيرات الدراسة جاءت كما يلي :
• متغير سنوات الخدمة. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في معياري: (بناء وتنفيذ الخطط المدرسية – الزيارات الصفية للقائدة والوكيلة)، بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية في المعايير: (نشر وممارسة المعرفة – الانضباط المدرسي – التربية السلوكية للطالبات)، وذلك لصالح ممن خبرتهن (أكثر من 10 سنوات).
• متغير مرحلة التعليم. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في المعايير: (بناء وتنفيذ الخطط المدرسية – نشر وممارسة المعرفة – التربية السلوكية للطالبات)؛ بينما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية في معياري: (الزيارات الصفية للقائدة والوكيلة – الانضباط المدرسي)، وذلك لصالح من يعملن بالمرحلة المتوسطة.
• متغير نوع التعليم. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في معيار: (بناء وتنفيذ الخطط المدرسية )؛ بينما وجدت فروقٌ ذات دلالة إحصائية للمعايير: (الزيارات الصفية للقائدة والوكيلة - نشر وممارسة المعرفة – الانضباط المدرسي - التربية السلوكية للطالبات)، وذلك لصالح ممن يعملن بمدارس حكومية.
• متغير الدورات التدريبية المتعلقة بالمنظومة. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية لجميع معايير القيادة المدرسية بالمنظومة.
وتمثلت أهم مقترحات التغلب على صعوبات تطبيق معايير القيادة المدرسية بالمنظومة؛ في ضرورة تأهيل القيادات المدرسية، ومنحهن مزيداً من الصلاحيات الإدارية، وتوفير الإمكانيات المادية والبشرية.
توصيات الدراسة:
خرجت الدراسة بتوصيات، من أهمها:
إلحاق قائدات المدارس بالدورات التدريبية اللازمة وورش العمل المتعلقة بتطبيق معايير القيادة المدرسية بالمنظومة.
التخفيف من الشواهد والتقارير المطلوبة من القائدات والمرشدات الطلابيات؛ حيث إن كثرتها تعيق العمل.