توظيف الأنشطة الإثرائية لتحسين الكفاءة الوجدانية لدى الأطفال من وجهه نظر معلمات الطفولة المبكرة
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
خلاصة
هدفت هذه الدِّرَاسَةُ إلى التعرُّفِ على درجة توظيف الأنشطة الإثرائية لتحسين الكفاءة الوجدانية لدى الطفل في روضات الطفولة المبكرة، والتعرف على معوقات توظيف الأنشطة الإثرائية لتحسين الكفاءة الوجدانية لدى الطفل في روضات الطفولة المبكرة من وجهة نظر المعلمات بمدينة الرياض. ولتحقيق هذه الأهداف؛ استخدمت الباحثةُ المنهج الوصفيّ المسحي، كما استخدمت أداة الاستبانة، تكون مجتمع الدراسة من جميع معلمات مرحلة الطفولة المبكرة بروضات شمال الرياض والبالغ عددهن (320) معلمة، أما عينة الدراسة فقد تمثلت في عينة عشوائية بلغ عددها (207) معلمة. توصلت الدراسة للنتائج التالية: أظهرت النتائج أن معلمات مرحلة الطفولة المبكرة بمدينة الرياض يوظفن الأنشطة الإثرائية لتحسين الكفاءة الوجدانية بدرجة قليلة لدى الطفل في روضات الطفولة المبكرة، كما بينت النتائج أن مفردات عينة الدراسة موافقات بدرجة كبيرة على معوقات توظيف الأنشطة الإثرائية لتحسين الكفاءة الوجدانية لدى الطفل في روضات الطفولة المبكرة من وجهة نظر المعلمات بمدينة الرياض وتمثلت أبرز المعوقات في (قلة الحوافز المادية والمعنوية لتشجيع المعلمات على تطبيق الأنشطة الإثرائية اللازمة لتحسين الكفاءة الوجدانية لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، عدم توافر الوقت الكافي لدى المعلمات يقلل من توظيفهن للأنشطة الإثرائية اللازمة لتحسين الكفاءة الوجدانية لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة). وفي ضوء هذه النتائج أوصت الدراسة ب(منح الحوافز المادية والمعنوية لتشجيع المعلمات على تطبيق الأنشطة الإثرائية اللازمة لتحسين الكفاءة الوجدانية لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، توفير البرامج التدريبية اللازمة للمعلمات لتنمية مهاراتهن في استخدام الأنشطة الإثرائية اللازمة لتحسين الكفاءة الوجدانية لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة).
الكلمات المفتاحية: توظيف، معلمات الطفولة المبكرة، الأنشطة الإثرائية، الكفاءة الوجدانية