ممارسة القيادة الابتكارية من خلال التفكير التصميمي لدى قائدات المدارس الثانوية في مدينة الرياض
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
خلاصة
هدفت الدراسة إلى التعرُّف على درجة ممارسة قائدات المدارس الثانوية في مدينة الرياض للقيادة الابتكارية من خلال التفكير التصميمي من وجهة نظر المعلمات، والتعرف على تحديات ممارسة القيادة الابتكارية من خلال التفكير التصميمي لدى قائدات المدارس الثانوية في مدينة الرياض من وجهة نظر القائدات، استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي، كما استخدمت استبانتين كأداة للدراسة، تكون مجتمع الدراسة من (6045) معلمة و (157) قائدة في مدارس المرحلة الثانوية بمدينة الرياض، استخدمت الباحثة أسلوب الحصر الشامل وقامت بتطبيق أداة الدراسة على جميع القائدات، بينما استخدمت العينة العشوائية مع المعلمات، حيث بلغ عدد العينة (361) معلمة، توصلت الدراسة لنتائج أبرزها ما يلي:
إن معلمات المدارس الثانوية بمدينة الرياض موافقات على ممارسة قائدات المدارس للقيادة الابتكارية من خلال التفكير التصميمي في المدارس الثانوية بدرجة متوسطة، كما يتبين من النتائج أن بُعد السمات الشخصية لقائدة المدرسة جاء في المرتبة الأولى بدرجة ممارسة عالية، يليه بعد ثقافة واستراتيجية المدرسة بدرجة ممارسة عالية، ثم بُعد البيئة الداخلية للمدرسة بدرجة ممارسة عالية، بينما جاء بُعد البيئة الخارجية للمدرسة في المرتبة الأخيرة بدرجة ممارسة متوسطة.
أوضحت النتائج أن قائدات مدارس المرحلة الثانوية بمدينة الرياض موافقات بدرجة متوسطة على تحديات ممارسة القيادة الابتكارية من خلال التفكير التصميمي لدى قائدات المدارس الثانوية في مدينة الرياض، كما يتبين من النتائج أن التحديات التنظيمية جاءت في المرتبة الأولى بدرجة موافقة عالية، يليها التحديات الاجتماعية بدرجة موافقة متوسطة، ثم تحديات بيئة العمل بدرجة موافقة متوسطة، بينما جاءت التحديات الشخصية في المرتبة الأخيرة بدرجة موافقة متوسطة.
وفي ضوء هذه النتائج أوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات أبرزها الآتي: منح الصلاحيات اللازمة لقائدات المدارس لمساعدتهم على ممارسة الابتكار، تفعيل دور وسائل الإعلام التربوي في نشر ثقافة الابتكار، الاستفادة من بيوت الخبرة كالجامعات لتقديم برامج نوعية لقائدات المدارس في مجال الابتكار والتفكير التصميمي لتطوير أدائهن المهني، منح الحوافز المادية والمعنوية لقائدات المدارس للتشجيع على ممارسة الابتكار، تفعيل مختبرات الابتكار داخل المدرسة، توفير أدلة تساعد على تطبيق الابتكار بشكل ميسر وسليم.