أثر حوكمة الإدارة البيئية على التنمية المستدامة في النظام السعودي

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

خلاصة

في إطار تزايد الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة ظهرت الحوكمة البيئية واضحت مطلبًا هامًا على مستوى الصعيد الدولي والإقليمي، والوطني؛ وانطلاقًا من ذلك هدفت هذه الدراسة في محاولة الوصول إلى أهمية تحويل فكر جهة الإدارة المعنية في حماية البيئة من إصدار قراراتها بالإرادة المنفردة إلى ما يحقق الانسجام بين كلٌ من أصحاب المصلحة وذلك من خلال مشاركة الفواعل المؤثرة في نجاح الحوكمة البيئية التي بدورها تساهم في تحقيق التنمية المستدامة. إذ قامت هذه الدراسة على اتباع المنهج التحليلي والوصفي، وقد انطلقنا من خلالها إلى معرفة ماهية الحوكمة البيئية، ومن ثم الإشارة إلى العلاقة الوثيقة فيما بينها وبين التنمية المستدامة. وقد تطرقنا أيضًا الحديث عن الركائز والمبادئ ومراحل إنشاء الحوكمة البيئية، وعن جهود المملكة العربية السعودية في ظل تحقيقها للحوكمة البيئية والتحديات التي تواجهها. وقد توصلنا في نهاية الموضوع إلى عددٍ من النتائج ومنها: وجود العديد من المعوقات التي من شأنها تعرقل الوصول إلى المبتغى البيئي، من هذه المعوقات العامل البشري: وذلك من خلال سلوكياته غير السوية تجاه البيئة، كذلك العامل المؤسسي من خلال عدم قيام المراكز والجهات المعنية بالأدوار المنوطة بها وفق ما يجب، مما يستلزم على المشرع السعودي إعادة النظر في تلك المراكز بغية ضبط وتوحيد عملية الإشراف والمراقبة؛ لضمان عدم التداخل وانسيابية عمل هذه المراكز في اتجاه واحد. وقد عرضنا بعض التوصيات والتي منها: محاولة الاستفادة من معايير الحوكمة البيئية من قِبل التجارب العالمية وتطويعها بما يخدم ويتلاءم مع المقاصد البيئية على مستوى الصعيد الوطني. الكلمات المفتاحية: الإدارة البيئية، الحوكمة، البيئة

الوصف

كلمات رئيسية

اقتباس

Endorsement

Review

item.page.supplemented

item.page.referenced