واقع الصمت التنظيمي لدى قائدات المدارس الثانوية بمدينة الرياض

dc.contributor.authorالباحثة: لمياء بنت ناصر البكر
dc.contributor.authorإشراف : أ.د. سهير بنت محمد حوالة
dc.date.accessioned2026-01-19T12:12:09Z
dc.date.issued1439
dc.description.abstractأهداف الدراسة: هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى ممارسة قائدات المدارس الثانويَّة للصمت التنظيمي، وأسبابه، وسبل التغلب عليه، من وجهة نظر المعلمات والمشرفات التربويات بمدينة مدينة الرياض. منهج الدراسة: استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي. أداة الدراسة: استخدمت الدراسة الاستبانة كأداة لجمع البيانات. مجتمع الدراسة وعينته: تكون مجتمع الدراسة من معلمات ومشرفات المرحلة الثانوية بمدينة الرياض، والبالغ عددهن (7373) معلمة، و(372) مشرفة تربوية، في حين طبقت الاستبانة على عينة شملت معلمات ومشرفات المرحلة الثانوية بوسط مدينة الرياض، والبالغ أعدادهن (922) معلمة، و( 60) مشرفة تربوية. نتائج الدراسة: أهم ما توصلت إليه الدراسة من نتائج:  أن مستوى ممارسة القائدات لأبعاد الصمت التنظيمي في المدارس الثانوية بمدينة الرياض؛ جاءت بدرجة موافقة متوسطة، وبمتوسط عام بلغ (2.92 من 5)، حيث جاء في المرتبة الأولى تخوف قائدات المدارس من التغذية العكسية من الإدارة التعليمية، تليها في المرتبة الثانية إساءة استخدام السلطة الرسمية، وفي المرتبة الثالثة جاءت تخوف قائدات المدارس من التغذية العكسية من منسوبات المدرسة، وفي المرتبة الرابعة والأخيرة فرص الاتصال.  توجد هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول أبعادها الأربعة، تعزى لمتغير الوظيفة، وذلك لصالح المشرفات التربويات.  لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول بعدي ( فرص الاتصال، سوء استخدام القائدات للسلطة الرسمية) تعزى لمتغير سنوات العمل، في حين أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول أبعادها (تخوف قائدات المدارس من التغذية العكسية من منسوبات المدرسة، تخوف قائدات المدارس من التغذية العكسية من الإدارة التعليمية)، لصالح أفراد الدراسة اللاتي تعدت خبرتهن عشر سنوات.  توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول أبعادها (تخوف قائدات المدارس من التغذية العكسية من منسوبات المدرسة، تخوف قائدات المدارس من التغذية العكسية من الإدارة التعليمية، فرص الاتصال)، تعزى لمتغير نوع المدرسة، وذلك لصالح المدارس الحكومية، في حين أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة لبعد ( إساءة استخدام القائدات للسلطة الرسمية).  توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول أبعادها (تخوف قائدات المدارس من التغذية العكسية من منسوبات المدرسة، فرص الاتصال، سوء استخدام القائدات للسلطة الرسمية)، تعزى لمتغير مستوى التعلم، وذلك لصالح حملة الدراسات العليا، في حين لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية، بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول بعد (تخوف قائدات المدارس من التغذية العكسية من الإدارة التعليمية).  أن أهم أسباب الصمت التنظيمي لدى قائدات المدارس الثانوية بمدينة الرياض، تركزت حول: قلة دعم إدارة التعليم لمقترحات منسوبات المدرسة، تخوف قائدة المدرسة من ردود أفعال سلبية من إدارة التعليم، اهتمام قائدة المدرسة بالمشكلات المتعلقة بالترقية، والحراك المهني. وخرجت الدراسة بتوصيات من أهمها:  الاهتمام بتطوير مناخ داعم للتحدث في قضايا ومشكلات التنظيم في المؤسسات التعليمية.  تصميم المؤسسات التعليمية تنظيميًا بشكل يضمن تدفق المعلومات.  تشريع الأنظمة اللازمة لحماية وترسيخ ثقافة التعبير، ونبذ سلوك الصمت في المؤسسات التعليمية.  المرونة في تطبيق اللوائح والأنظمة بما يخدم العملية التعليمية.  بناء فرق العمل الجماعية في المدرسة، وتمكينهم وفقًا لمهامهم، وإعطائهم المزيد من الحرية في العمل.
dc.identifier.urihttps://research.arabeast.edu.sa/handle/123456789/584
dc.language.isoar
dc.titleواقع الصمت التنظيمي لدى قائدات المدارس الثانوية بمدينة الرياض
dc.typeThesis

ملفات

الحزمة الرئيسية

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
library Contact.png
الحجم:
1.02 MB
تنسيق:
Portable Network Graphics

حزمة الترخيص

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
license.txt
الحجم:
1.71 KB
تنسيق:
Item-specific license agreed to upon submission
الوصف: