الحماية الدولية للمقاتلين في زمن النزاعات المسلحة

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

مجلة البحوث القانونية والاقتصادية - كلية الحقوق- جامعة المنصورة

خلاصة

إن البشرية عبر تاريخها الطويل لم تسلم من ویلات النزاعات المسلحة وما تخلفه من دمار وآلام لبني البشر. وعلى الرغم من تجريم ميثاق الأمم المتحدة اللجوء إلى القوة في مجال العلاقات الدولية وعدم إجازتها إلا في أحوال محددة، كالدفاع الشرعي أو لحفظ السلم والأمن الدولیین. إلا أن هذا المنع القانوني لم یؤد إلى اختفاء أو تقليل النزاعات المسلحة. والمقاتلين هم أول فئة تتعرض للخطر المباشر أثناء النزاعات المسلحة، لذا اهتم القانون الدولي الإنساني بهذه الفئة اهتماماً كبيراً لحمايتهم والتخفيف من آلامهم ورعايتهم. فقرر لهم مجموعة من الضمانات سواء بمقتضى العرف الدولي أو الاتفاقيات الدولية أو المبادئ العامة للقانون وغيرها. وألزم أطراف النزاع باحترام أحكام الحمایة التي یقررها القانون الدولي الإنساني للمقاتلين حتي لا یترتب على انتهاكها قیام مسئوليتهم و یلاحظ أن قواعد الحمایة للمقاتلين في القانون الدولي الإنساني هي الحد الأدنى من الحمایة الواجب مراعاتها. فلا یوجد ما یمنع أن یتفق أطراف النزاع على منح حقوق أكثر مما تمنحه قواعد القانون الدولي الإنساني. وفي حالة مخالفة أحكام الحمایة المقررة للمقاتلين في القانون الدولي الإنساني تقوم مسئولية الدولة، بالإضافة إلى المسئولية الجنائية الدولية التي تقع على الأفراد الذين قاموا بانتهاك هذه الحمایة. والحمایة المقررة في القانون الدولي الإنساني للمقاتل تكون في ساحة المعركة، سواء أثناء قيامه بالأعمال العسكرية المكلف بها، أو في مرحلة الاستعداد للقيام بها، أو عند سقوطه في المعركة مريضاً أو جريحاً أو غريقاً أو میتاً، وهناك حمایة قررها أيضاً القانون الدولي الإنساني للمقاتلين الذين وقعوا في قبضة العدو (أسرى الحرب) منذ بدایة الأسر وحتى الانتهاء منه.

الوصف

كلمات رئيسية

اقتباس

Endorsement

Review

item.page.supplemented

item.page.referenced